تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

در سعهء قلب

بر مفتتح فص بلا ريب و عيب شعيبى اين طلسم مرتسم است : قلب العارف باللّه هو من رحمة اللّه و هو أوسع منها فانه وسع الحق جلّ جلاله و رحمته لا تسعه . يعنى رحمة الحق تعالى لا تسعه و قلب عارف باللّه وسع الحق فقلب العارف اوسع منها . و نيز بر فص حكمت حقى كلمه اسحاقى چه خوش نقشى نموده از رخ يار : يقول أبو يزيد فى هذا المقام لو ان العرش و ما حواه ألف ألف مرة فى زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ به و هذا وسع أبى يزيد فى عالم الاجسام ، بل أقول لو أن ما لا يتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده مع العين الموجودة له فى زاوية من زوايا قلب العارف ما احسّ بذلك فى علمه فانه قد ثبت أن القلب وسع الحق و مع ذلك ما اتّصف بالرى فلو امتلى ارتوى . اين سخن به غايت نيكو است كه ابو يزيدها خوشه‌چين خرمن ختمى مرتبت‌اند قلبى كه مهبط و منزل أنا أنزلناه فى ليلة القدر است به تقدير آحاد رعيت مقدر نمىگردد . متأله سبزوارى را است :
آفاق ديدم ، انفس رسيدم * من ذايدانيه ، ما شفته قط صد چون سر و شش حلقه بگوشش * ناخوانده او لوح ننوشته او خط
راقم به استقبالش قلم بر رقم زد :
بنگر كه يارم آن قبله كل * آن عشق مربط و آن وحى مهبط ام الكتابست و لوح محفوظ * ناخوانده يك حرف ، ننوشته يك خط

گفته‌هاى نبى همه رمز باشد آكنده به معقول

ابن ابى الحديد در ضمن كلام امير كلام عليه السّلام كل وعاء يضيق ، الخ گويد : هذا