باب هشتم
انسان كامل ثمرهء شجرهء وجود و كمال عالم كونى و غايت حركت وجوديه و ايجاديه است
( ح ) و اين چنين انسان ثمرهء شجرهء وجود و كمال عالم كونى و غايت حركت وجوديه و ايجاديه است . نحن صنايع اللّه و الناس ( و الخلق - خ ل ) بعد صنايع لنا « 1 » ، چه غايت قصوى ايجاد عالم و تمام و كمال آن خلقت انسان است ، و غايت وجود انسان به فعليت رسيدن دو قوه عقل نظرى و عملى او ، يعنى از قوه به فعل و از نقص بكمال برسند . عقل نظرى آنگاه بفعليت مىرسد كه از علم به مرتبت عقل مستفاد كه اتصال به مفارقات و مشاهدت معقولات است نائل آيد . و عقل عملى آنگاه به فعليت مىرسد كه از عمل ، به درجه عدالت حد توسط اخلاق متضاد حاصل از تعلق بدن و اصل گردد .
تفسير سوره و العصر از خواجه طوسى
خواجه طوسى را بيانى موجز و مفيد در تفسير سورهء مباركهء عصر است كه نقل آن در اين مقام نيك شايسته است و تمامى آن اين است :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَ الْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
اى الاشتغال بالامور الطبيعية و الاستغراق بالنفوس البهيميّة ،
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
اى الكاملين فى القوة النظرية ،
وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أى الكاملين فى القوة العملية ،
وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ
أى
هامش
( 1 ) نهج البلاغه .