لنا مع اللّه حالات هو نحن و نحن هو و هو هو و نحن نحن . و هم آن جناب فرمود :
انّ روح المؤمن لاشّد اتصالا بروح اللّه من اتصال شعاع الشّمس بها « 1 »
امام مبين يس على عليه السّلام است كه انسان كامل است
فى المجالس باسناده عن أبى الجارود عن ابى جعفر محمّد بن على الباقر عليه السّلام قال :
لما نزلت هذه الاية :
وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
قام رجلان من مجلسها فقالا يا رسول اللّه هو التورية ؟ قال : لا ، قالا : فالانجيل ؟ قال : لا ، قالا : فالقرآن ؟ قال : لا ، قيل امير المؤمنين على عليه السّلام ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم : هذا الامام الذى أحصى اللّه فيه علم كلّ شىء « 2 »
هرچيز را شأنيت معقول انسان شدن و انسان را شأنيت عاقل بودن هرچيز است
اين سخن را سرّى است و آن اينكه شأن هر موجود چه مادى و چه عارى از ماده و احكام آن ، بذاته اين است كه معلوم و معقول انسان گردد .
و انسان را نيز چنين شأنيت و قابليت است كه از قوه بدر آيد و بافاضه مخرج نفوس از قوه بفعل كه در واقع حقيقت آنسويى است به فعليت مطلقه برسد تا بحدّى كه مصداق أحصى اللّه فيه علم كل شىء گردد ، بلكه همه اشياء گردد چه به براهين قطعيهء مسلّمه عقل و عاقل و معقول كه همان علم و عالم و معلوم و ادراك و مدرك و مدرك است « 3 » به حسب وجود يك هويت و حقيقتاند . چون
هامش
( 1 ) اصول كافى ، معرب ، ج 2 ، ص 133 .
( 2 ) الفصول المهمة فى اصول الائمة عليهم السّلام ، ج 2 ، باب ان كلّ واقعهء تحتاج اليها الامة لها حكم شرعى معين و لكل حكم دليل قطعى مخزون عند الائمة عليهم السّلام .
( 3 ) يكى از تأليفات حقير رسالهاى در اتحاد عقل و عاقل و معقول است كه در اين موضوع به تفصيل بحث كرده است .