باب هفتم
انسان كامل عقل مستفاد است كمالات فعليه براى نفوس مكتفيهء قدسيهء بالفعل است
( ز ) و اين چنين انسان عقل مستفاد است : انّ هيهنا لعلما جمّا لو أصبت له حملة « 1 » ،
كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
« 2 » كه همهء حقائق اسمائيه را واجد است و جميع مراتب كماليه را حائز ، زيرا هرچه كه به امكان عام براى بارى تعالى و مفارقات نوريه ممكن است واجب است ، به علت اينكه حالت منتظره در آنان نيست چه حالت منتظره در چيزى است كه امكان استعدادى در وى باشد و امكان استعدادى از احوال ماده است و مفارقات نوريه تمام ، و واجب الوجود فوق تمام است
وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ
، بنابراين از جنبهء تجرّد روحانى انسان كامل و كمال اعتدال وجودى او كه بالفعل نفس مكتفى و كامل است بايد بالفعل مظهر تام جميع اسماء و صفات الهى باشد . زيرا از آنجانب امساك نيست و اينجانب هم نفس در كمال اعتدال و استواء است لذا كمالات انسانيه كه براى نفوس ناقصه امكان دارند براى انسان كامل بالفعل واجباند .
اين مرتبهء شامخ عقل مستفاد به اصطلاح ارباب قلوب ، قلب ناميده مىشود چنان كه علّامهء قيصرى در اوّل شرح فص شعيبى فصوص الحكم مىفرمايد :
القلب يطلق على النفس الناطقة اذا كانت مشاهدة للمعانى الكلية و الجزئية متى شاءت و هذه المرتبة مسمّاة عند الحكماء بالعقل المستفاد .
هامش
( 1 ) نهج البلاغه .
( 2 ) يس / 13 .