وفق نشئات است و تفاوت ابدان به نقص و كمال است .
و چون روح انسان بر اثر ارتقاء و اشتداد وجودى نورى ، از سنخ ملكوت و عالم قدرت و سطوت مىگردد ، هرگاه طبيعتش را مسخّر خود كند و بر آن غالب آيد ، احكام عقول قادسه و اوصاف اسماى صقع ربوبى بر وى ظاهر مىگردند تا به حدى كه وعاى وجودش ، وعاى وجود مجردات قاهره و بسائط نوريه دائمه گردد و متخلق به اخلاق ربوبى شود .
صدر قونوى در فكوك در واسطه فيض بودن انسان كامل سخنى به كمال دارد كه :
الانسان الكامل الحقيقى هو البرزخ بين الوجوب و الامكان و المرآة الجامعة بين صفات القدم و أحكامه ، و بين صفات الحدثان و هو الواسطة بين الحق و الخلق و به ؛ و من مرتبته يصل فيض الحقّ و المدد الذى هو سبب بقاء ما سوى الحق فى العالم كلّه علوا و سفلا ، و لولاه من حيث برزخيته التى لا تغاير الطرفين لم يقبل شىء من العالم المدد الالهى الواحدانى لعدم المناسبة و الارتباط و لم يصل المدد اليه .
نتيجهء بىدغدغهاى كه از اين تحقيق حاصل است امكان دوام چنين انسانى كه كامل حقيقى برزخ بين وجوب و امكان مىباشد در نشأت عنصرى است .
خواجه طوسى در تنسوخ نامه در صفت زر گويد :
اما صورت جوهر زر به هيچچيز از كيفيّات عناصر اربعه فساد نپذيرد ، و هيچ قوت عنصرى او را باطل نتواند كرد ، و بيشتر فلزاتى را كه با او امتزاج دهند او را بسوزاند و زر خالص بماند و غش را از او پاك گرداند . و اگر زر خالص را مدّتهاى مديد در زير زمين پنهان دارند هيچچيز از او كم نگردد و لون آن متغير نشود بخلاف جواهر ديگر .
انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 124
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٢٤