انسان يك حقيقت ممتد از فرش تا عرش است كه
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
« 1 » ، مرتبهء نازله او بدن اوست كه در اين نشئه بدن عنصرى اوست كه با همين وصف عنوانى بدن در حقيقت روح متجسد است ، و ان شئت قلت :
گوهرى جسمانى است كه به اوصاف جسم چون شكل و صورت و كيفيّت و كميّت و غيرها متّصف است . روح او گوهرى نورانى است كه از مشاين طبيعت منزّه است ، و آن را مراتب تجرّد برزخى و عقلانى و فوق تجرّد عقلانى است كه حد يقف ندارد ، و در هر مرتبه حكمى خاص دارد و در عين حال احكام همه مراتب ، ظهور اطوار وجودى اوست ،
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً
« 2 » .
مرتبهء نازلهء آن محاكى مرتبهء عاليه اوست چنان كه در سلسلهء طوليهء وجود هر دانى ظل عالى است و نشئهء أولى مثال نشئهء أخرى است ،
وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
« 3 » . از صادق آل محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم مأثور است كه : انّ اللّه عزّ و جلّ خلق ملكه على مثال ملكوته ، و أسّس ملكوته على مثال جبروته ليستدل بملكه على ملكوته و بملكوته على جبروته « 4 » .
بدن عنصرى از عالم طبيعت است كه هميشه در تجدّد است و صورت عالم طبيعت لا ينقطع تبديل مىشود چه آسمانها و چه زمينها زيرا كه طبيعت مبدأ قريب حركت است و علّت حركت بايد متجدد باشد چنان كه در حكمت متعاليه مبرهن است كه الحجّة العمدة على الحركة فى الجوهر هى أن جميع الحركات سواء كانت طبيعية أو ارادية أو قسرية مبدأها هو الطبيعة و مبدأ المتجدّد يجب أن يكون
هامش
( 1 ) احزاب / 4 .
( 2 ) نوح / 13 .
( 3 ) واقعه / 62 .
( 4 ) انسان كامل عزيز نسفى ، ط 1 ، ص 375 .