متجددا فالطبيعة يجب أن تكون متجدّدة بحسب الذّات .
و آيات قرآنيه از قبيل :
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
« 1 » ،
وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
« 2 » و
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
« 3 » را به اين معنى گرفتهاند .
بنابراين عالم غايتى دارد كه به تكميل از هيولاى أولى و اتّحاد به صور بسيطه و مركبهء حيوانيه ، و انسانيه ، و عقليه به مراتب عاليه و فناى محض مىرسد كه
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 4 » ، فانّ نهايات الحراك سكون .
پس نفس به واسطه طبيعت داراى جنبه تجدّد است كه بقاء و ثبات ندارد ، و خود بذاتها جنبهء بقاء است كه : خلقتم للبقاء لا للفناء . و به عبارت أخرى : نفس به جنبه حسى در تبدل است و به جنبه عقلى ثابت .
در عين حركت طبيعت ، صورت شىء به تجدد أمثال محفوظ است . انسان دائما به حركت جوهرى و تجدد أمثال در ترقى است ، و از جهت لطافت و رقّت حجاب ، ثابت مىنمايد . حجاب همين مظاهر متكثرهاند كه به يك معنى حجاب ذاتند - تقدست أسمائه - . در فص شعيبى گويد :
و من أعجب الامر أن الانسان فى الترقّى دائما و لا يشعر بذلك للطافة الحجاب و رقّته و تشابه الصور مثل قوله تعالى :
وَ أُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً
« 5 » .
و لطافت و رقت حجاب به اين معنى است كه صانع واهب الصور به اسم شريف مصوّر و به حكم
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
آن فآن و لحظه فلحظه آنچنان ايجاد أمثال مىنمايد كه محجوب را گمان رود همان يك صورت پيشينه و
هامش
( 1 ) ق / 15 .
( 2 ) نمل / 88 .
( 3 ) ابراهيم / 48 .
( 4 ) قصص / 88 .
( 5 ) بقره / 25 .