تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلم انه قال : أن للّه أربعة آلاف اسم ، الحديث « 1 » و گاهى به
وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
« 2 » . به باب ( ما اعطى الائمه عليهم السّلام من اسم اللّه الاعظم ) از كافى « 3 » و به جزء دوم مجلد نوزدهم بحار « 4 » رجوع شود كه روايات صادرهء از مخزن ولايت در اسم اعظم همه نوراند . در مصباح الانس در مقام سوم از فصل دوم تمهيد جملى « 5 » انصافا در اسم اعظم تحقيق دقيق و شريف و عميق دارد . دفتر دل نگارنده هم در اين مقام از لطف بهره‌اى شايد داشته باشد . و اسفار ( ج 4 ، ص 168 ، ط 1 ) و اللّه سبحانه ولىّ التوفيق .
هامش
( 1 ) بحار الانوار طبع كمپانى ، ج 2 ، ص 164 . ( 2 ) مدثر / 32 . ( 3 ) اصول كافى ، معرب ، ج 1 ، ص 179 . ( 4 ) ص 18 ، ط 1 . ( 5 ) مصباح الانس ، ص 115 117 ط 1 .