تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
فقال الرجل : فاذا انه لا شيئى اذا لم يدرك بحاسّة من الحواسّ ؟ فقال ابو الحسن عليه السّلام : و يلك لمّا عجزت حواسّك عن ادراكه أنكرت ربوبيته ، و نحن اذا عجزت حواسّنا عن ادراكه أيقنّا أنه ربّنا بخلاف شىء من الاشياء . پس بدانكه يقين اسم حق تعالى است به اعتبار خروج او از حدّ تشبيه ، و بودن او به خلاف شىءاى از اشياء ، فتدبر . حديث ثانى : فى الكافى باسناده عن اسحاق بن عمّار ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم صلّى بالناس الصبح فنظر الى شابّ فى المسجد و هو يخفق و يهوى برأسه مصفرّا لونه ، قد نحف جسمه و غارت عيناه فى رأسه ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم : كيف أصبحت يا فلان ؟ قال : أصبحت يا رسول اللّه موقنا ، فعجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم من قوله ، و قال : أن لكل يقين حقيقة فما حقيقة يقينك ؟ فقال : أنّ يقينى يا رسول اللّه هو الذى أحزننى و أسهر ليلى و أظمأ هو اجرى ، فعزفت نفسى عن الدنيا و ما فيها حتى كأنّى أنظر الى عرش ربّى و قد نصب للحساب و حشر الخلائق لذلك و أنا فيهم ، و كأنى أنظر الى أهل النار و هم فيها معذّبون مصطرخون ، و كأنى الان أسمع زفير النار يدور فى مسامعى . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم لاصحابه : هذا عبد نوّر اللّه قلبه بالايمان ، ثم قال له : الزم ما انت عليه ، فقال الشابّ : ادع اللّه يا رسول اللّه أن أرزق الشهادة معك ، فدعا له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم فلم يلبث أن خرج فى بعض غزوات النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلم فاستشهد بعد تسعة نفر و كان هو العاشر « 1 » . از ظاهر حديث بعد از آن استفاده مىشود كه شاب مذكور حارثة بن مالك است و در اين حديث به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم عرض كرد كه : و كأنى أنظر أهل الجنّة
هامش
( 1 ) اصول كافى ، معرب ، ج 2 ، ص 44 ، باب حقيقة الايمان و اليقين از كتاب الايمان و الكفر .