تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
القيوم قائم بالذات و مقيم ما سواه است پس الحى القيوم اسم اعظم است
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
. ط : در « دو چوب و يك سنگ » گويد : « تقرير مهم ، بعضى از بزرگان فرموده‌اند علم اسم اعظم الهى است . و شنيدم يكى از اكابر اهل معنى در اطراف اسم اعظم خيال كرد و بعد گفت عقيده دارم يقين اسم اعظم است ولى به شرط يقين و يقين دو قسم است طريقى و موضوعى و نيز فعلى است و انفعالى ؛ فليتدبر » « 1 » . مرحوم كفعمى در « مصباح » ، يقين را در عداد اسماء حق تعالى آورده است در حرف يا در فصل سى و دو كه در خواص اسماء حسنى و شرح آنها است چنين آورده است : اللهم انى اسألك باسمك يا يقين يا يد الواثقين يا يقظان لا يسهو ، الخ . پس از بعضى از اكابر كه در « دو چوب و يك سنگ » حكايت شد بر اين مبناى رصين است . آنكه فرمود : ولى به شرط يقين ، چون خود يقين بسيار رصين و وزين است در اين دو حديث شريف به دقت تدبر شود : حديث اول : فى الكافى عن أبى الحسن الرضا عليه السّلام ( حديث سوم باب حدوث العالم و اثبات المحدّث از كتاب التوحيد « 2 » ) و ساق الحديث الى أن قال : فقال أى رجل من الزنادقة قال أوجدنى كيف هو و اين هو ؟ فقال : ويلك أن الذى ذهبت اليه غلط هو أيّن الاين و كيّف الكيف بلا كيف ، فلا يعرف بالكيفوفية و لا بأينونية و لا يدرك بحاسة و لا يقاس بشىء .
هامش
( 1 ) ص 54 ، ط 1 . ( 2 ) اصول كافى ، معرب ، ج 1 ، ص 61 .