تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

باب چهارم

انسان كامل مصلح بريّة اللّه است

( د ) و اين چنين انسان مصلح بريّة اللّه است انما الائمة قوام اللّه على خلقه و عرفائه على عباده لا يدخل الجنة الّا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار الّا من انكرهم و انكروه « 1 » چه واسطه در فيض و مكمّل نفوس مستعدّه است . امام باقر عليه السّلام فرمود : إذ قام قائمنا وضع يده على رؤس العباد فجمع بها عقولهم و كملت به أحلامهم . و در تفسير عيّاشى از باب الحوائج الى اللّه امام هفتم عليه السّلام است كه : لا يبقى فى المشارق و المغارب أحد الّا وحّد اللّه . و اعظم فوائد سفراى الهى عليهم السّلام تكميل قوهء علميه و عمليهء خلق است .

بقاى تمام عالم به بقاى انسان كامل است

و بريّه به معنى خلق است اولئك هم خير البريّة و اصلاح بريّه به معنى ديگر ادقّ اينكه : چون انسان كون جامع و مظهر اسم جامع است و ازمّه تمام اسما در يد قدرت او است ، صورت جامعهء انسانيه غاية الغايات تمام موجودات امكانيه است بنابراين دوام مبادى غايات دليل استمرار بقاى علّت غائيه است پس به بقاى فرد كامل انسان بقاى تمام عالم خواهد بود . فى الكافى باسناده عن ابى حمزة قال قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام أتبقى الارض به غير امام ؟ قال : لو بقيت الارض به غير امام
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبه 150 .