سبعه گويند و امام ائمهء صفات حيوة است و امام ائمهء اسماء حى كه درّاك فعّال است ، فتبصّر .
اسم مفرد محلّى به الف و لام افادهء استغراق و شمول مىكند و جمله اسميه بخصوص خبر محلّى به الف و لام و مخصوصا اگر كنايه در بين فاصله باشد ، افادت انحصار به وجه تام نمايد ؛ فافهم .
قيّوم فوق قائم است ، چنان كه كثرت مبانى حاكم است كه هم قائم به ذات خود است و هم نگهدار غير است يعنى ما سواه قائم به او هستند به اين معنى كه متن أعيان است و اعيان شئون و اطوار سبحان اللّه عمّا يصفون الا عباد اللّه المخلصين . فهو سبحانه قيّوم كل شىء ممّا فى السموات و الارض ، الممسك لهما أن تزولا و لئن زالتا أن أمسكهما من أحد بعده .
خواجه طوسى در آخر نمط چهارم شرح اشارات شيخ رئيس در تفسير آن گويد :
القيّوم برئ عن العلائق اى عن جميع أنحاء التعلّق بالغير ، و عن العهد أى عن أنواع عدم الاحكام و الضّعف و الدّرك و ما يجرى مجرى ذلك ، يقال فى الامر عهدة أى لم يحكم بعد ، و فى عقل فلان عهدة أى ضعف ، و عهدته على فلان أى ما أدرك فيه من درك فاصلاحه عليه ، و عن الموادّ أى الهيولى الاولى و ما بعدها من الموادّ الوجودية ؛ و عن المواد العقلية كالماهيات ، و عن غيرها ممّا يجعل الذات به حال زائدة اى عن المشخصات و العوارض التى يصير المعقول بها محسوسا أو مخيّلا أو موهوما .
اين تفسير بى دغدغه نيست چه آن بر مبناى توحيد متأخرين از مشاء است كه تنزيهى است و در عين تشبيه سبحان اللّه عما يصفون ، فتدبّر .
غرض اينكه چون ذات واجبى حى قيوم است و الحىّ امام الائمه است و
انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 107
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٠٧