حديث اشتقاق و بعضى اشارات و لطائف مستفاد از آن
از مطالبى كه در بحث اسم تقديم داشتهايم معنى اشتقاق اسماء از ذات واجب تعالى ، و حديث نحن الاسماء الحسنى و نظاير آن كه در جوامع روايى كه از وسائط بين قديم و حادث عليهم السّلام روايت شده است دانسته مىشود .
اشتقاق صرفى ادبى نمودارى از اين اشتقاق است چه سلسله طوليه عوالم در جميع احكام وجوديّه شان بطور حقيقت و رقيقت از يكديگر حكايت مىكنند كه مرتبت عالى حقيقتدانى ، و منزلتدانى رقيقت عالى است .
در تفسير صافى مرحوم فيض ضمن آيه كريمه
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
« 1 » اين حديث شريف آمده است كه به نقل آن تبرّك مىجوئيم :
قال على بن الحسين عليه السّلام : حدثنى ابى عن ابيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم قال : يا عباد اللّه ان آدم لمّا رأى النور ساطعا من صلبه اذ كان اللّه قد نقل اشباحنا من ذروة العرش الى ظهره ، رأى النور و لم يتبيّن الاشباح فقال يا رب ما هذه الانوار ؟ فقال عزّ و جلّ :
انوار اشباح نقلتهم من اشرف بقاع عرشى الى ظهرك ، و لذلك امرت الملائكة بالسجود لك اذ كنت وعاء لتلك الاشباح . فقال آدم : يا رب لو بينتها لى ، فقال اللّه عزّ و جلّ : انظر يا آدم الى ذروة العرش . فنظر آدم عليه السّلام و وقع نور اشباحنا من ظهر آدم على ذروة العرش فانطبع فيه صور انوار اشباحنا التى فى ظهره كما ينطبع وجه الانسان فى المرآة الصافية فرأى اشباحنا فقال : ما هذه الاشباح يا ربّ ؟ قال اللّه : يا آدم هذه اشباح افضل خلائقى و بريّاتى هذا محمّد و انا الحميد المحمود فى فعالى شققت له اسما من اسمى .
و هذا على و انا العلى العظيم شققت له اسما من اسمى . و هذه فاطمة و انا فاطر
هامش
( 1 ) بقره / 31 .