العمل الضابط
الايجابية أيضا على التفصيل الذي تقدم في الفصل الخامس من الرسالة .
م وبالمعنى الثاني مفهوم مستقل بالتعقل هو وجود الشئ ء في نفسه ، وانما لحقته الإضافة إلى الغير بحسب الواقع خارجا عن ماهية موضوعه فله صلوح ان يؤخذ بما هو هو فيكون معنى اسميا بخلاف الإضافات المحضة والنسب الصرفة .
ش الوجود الرابطي بالمعنى الثاني هو الوجود المحمولي ولكن على أن يكون ناعتا كما تقدم بحثه التفصيلي في الفصلين الثالث والرابع من الرسالة . فحيث انه وجود محمولى فله صلوح ان يؤخذ بما هو هو فيكون معنى اسميا بخلاف الإضافات المحضة والنسب الصرفة ومنها الوجود الرابط اى الرابطي بالمعنى الأول الذي هو مفهوم تعلقي فان تلك الإضافات والنسب لا يمكن ان توخذ مستقلة ومعنى اسميا والالزم الانقلاب كما تقدم .
م وهذه الاقسام متأتية في العدم على وزان ما قيل في الوجود .
ش يعنى كما أن الوجود كان مطلقا ومقيدا ، كذلك العدم يؤخذ في قبالهما ، فالوجود المطلق يقابله عدم مثله ، والوجود المقيد يقابله عدم مثله أيضا .
وهو قدس سره كأنه ناظر في كلامه هذا إلى ما افاده المحقق الطوسي في تجريد الاعتقاد حيث قال في المسألة الرابعة عشرة من الفصل الأول من المقصد الأول منه في الوجود المطلق والخاص ما هذا لفظه ، ثم الوجود قد يؤخذ على الاطلاق فيقابله عدم مثله ، وقد يجتمعان لا باعتبار التقابل ويعقلان معا ، وقد يؤخذ مقيدا فيقابله