تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة العمل الضابط 85

مساهمون:

صالعمل الضابط ٨٥
العمل الضابط
غير كاتب وبالجملة العدم المقيد بشئ ء بخصوصه . وقد يؤخذ الوجود مقيدا باعتبار اضافته ونسبته إلى ماهية معينة كوجود البصر لزيد ووجود الكتابة للانسان . فيقال : زيد موجود بصيرا ، والانسان موجود كاتبا ، أو زيد موجود له البصر ، أو الانسان موجود له الكتابة . وقد يشتق من ذلك القيد الذي هو ماهية مخصوصة كالبصر والكتابة اسم مثل البصير والكاتب ، فيقال : زيد بصير ، والانسان كاتب . أو يضاف لفظة ذو إلى ذلك القيد فيقال : زيد ذو بصر ، والانسان ذو كتابة ، والجسم ذو سواد . وهذا هو الوجود المقيد ، فيقابله عدم مثله في اعتبار التقييد والإضافة إلى ماهية بعينها وهو العدم المقيد . وقد يوضع لذلك العدم اسم خاص مثل العمى لعدم البصر ، والأمية لعدم الكتابة فيقال زيد أعمى أو أمي . انتهى ما أردنا من نقل بيان صاحب الشوارق ( ص 58 60 ، ط 1 ، من الرحلى ) . إذا عرفت معاني الوجود المطلق والمقيد ومقابليهما من العدم المطلق والمقيد فتدبر قول صاحب الاسفار في ان هذه الاقسام متأتية في العدم على وزان ما قيل في الوجود ، هل كان مراده ان العدم أيضا رابط ورابطي ، وان العدم الرابط في مقابل العدم المحمولي والعدم المحمولي هو عدم الشئ في نفسه ثم يقسم إلى العدم المحمولي الناعتي