العمل الضابط
وغير الناعتي وهكذا غيرها من الاقسام ؟
الظاهر من عبارته كذلك . فإن كان كذلك فهل هذه الاقسام العدمية قد اطلق عليها هذه الاصطلاحات الثبوتية بمجرد قرينة التقابل أو المشاكلة اللفظية فقط ، أو ان الوجود الرابط متحقق في الاعدام ، والوجود الرابطي صادق عليها ؟
الظاهر من عبارته المذكورة والآتية ، الشق الثاني . ولكنك قد دريت تحقيق الحق في ذلك في الفصل الرابع عشر من الرسالة من عدم تحققهما فيها .
م وكثيرا ما يقع الغلط من اشتراك اللفظ ، فلو اصطلح على الوجود الرابط لأول الرابطيين ، والرابطي للأخير ، وبإزائهما الوجود المحمولي لأول المعنيين ، والوجود في نفسه للأخير ، وكذا في باب العدم ، يقع الصيانة عن الغلط .
ش أول الرابطيين هو مقابل الوجود المحمولي المستعمل في مباحث المواد الثلاث ، والأخير منهما هو الوجود المحمولي الناعتي فالاصطلاح ان يقال للأول الرابط ، وللثاني الرابطي .
كما تقدم في الفصل الثاني من الرسالة . ولكنك تعلم مما قدمنا من أن كل واحد من الرابط والرابطي على قسمين فخرج الاقسام أربعة من شرح الفصل ان عدم الصيانة باق بحاله ، الا ان يقال حيث إنهما متحققان في القضايا والمركبات التقييدية فالاصطلاح المذكور صائن فتدبر . والكلام في باب العدم ما تقدم .
قوله ( [ : وبإزائهما الوجود المحمولي لأول المعنيين ، والوجود في نفسه للأخير ] ( .