تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة العمل الضابط 80

مساهمون:

صالعمل الضابط ٨٠
العمل الضابط
للنواعت والأوصاف . وجملة الامر ان الوجود في نفسه بإزاء الوجود الرابطي هو الذي لا يكون ناعتا ، واما بإزاء الوجود الرابط فهو أعم من أن يكون ناعتا أولا . م والحاصل ان الوجود الرابطي بالمعنى الأول مفهوم تعلقي لا يمكن تعلقه على الاستقلال وهو من المعاني الحرفية ، ويستحيل ان يسلخ عنه ذلك الشأن ويؤخذ معنى اسميا بتوجيه الالتفات اليه فيصير الوجود المحمولي . ش يريد ان يبين الفرق بين الوجود الرابط والرابطي بأن الأول مفهوم تعلقي لا يمكن تعقله على الاستقلال بخلاف الثاني فإنه مفهوم مستقل بالتعقل ، فبدء بالأول فقال : والحاصل ان الوجود الرابطي بالمعنى الأول الخ . والوجود الرابطي بالمعنى الأول في الكتاب هو الوجود الرابط . واما الثاني فسيأتي قوله في ذلك حيث يقول وبالمعنى الثاني الخ . واعلم أن الحاصل المذكور لم يكن حاصل الفصل بل حاصل الفرق بين الوجودين الرابط والرابطي المذكورين أحدهما المستعمل في المواد الثلاث ، والاخر هو الوجود المحمولي الناعتي ، وقد علمت أنه اتى في أثناء البحث عنهما بالوجودين الرابط والرابطي الآخرين وهما الأولان من الأقسام الأربعة أحدهما الرابط بالإضافة الاشراقية ، وثانيهما الرابطي الذي ذهب اليه أهل الفلسفة الرائجة . قوله ( [ : وهو من المعاني الحرفية ] ( وقد علمت أن ما هو من المعاني الحرفية فهو مفاد كان الناقصة ولذا يعد الافعال الناقصة
الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة العمل الضابط 80 | حسن حسن زاده آملى