تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة العمل الضابط 81

مساهمون:

صالعمل الضابط ٨١
العمل الضابط
من الحروف فيقال ان كان حرف وجودي ، ويقال له الكلمة الوجودية أيضا ، والبحث عن الكلمات الوجودية يطلب في الفصل الرابع من المقالة الأولى من الفن الثالث من الجملة الأولى من منطق الشفاء ( ص 28 و 29 ج 1 ، ط مصر ) . فاعلم أن اللفظ اما ان يدل على المعنى دلالة تامة ، أو لا يدل ، فان دل فلا يخلو اما ان يدل على زمان فيه معناه من الأزمنة الثلاثة وهو الكلمة ، أو لا يدل وهو الاسم ، وان لم يدل على المعنى دلالة تامة فاما ان يدل على الزمان فهو الكلمة الوجودية ، أو لا يدل فهو الأداة ( شرح المطالع ، ص 41 ، ط عبد الرحيم ) . وقال الشيخ العارف محى الدين الطائي في الفص الخالدي من فصوص الحكم ، والقيصري في الشرح : ثم ليعلم انه ما يقبض الله أحدا الا وهو مؤمن اى مصدق بما جاءت به الاخبار الإلهية لأنه يعاين ما اخبر به الأنبياء عليهم السلام من الوعد والوعيد واعني من المحتضرين إلى قوله : ولذلك قال عل‌يه السلام : يحشر على ما كان عليه كما أنه يقبض على ما مات عليه ، والمحتضر ما يكون الا صاحب شهود فهو صاحب ايمان بما ثم ، فلا يقبض الا على ما كان عليه ، لان كان حرف وجودي ، اى لفظ كان كلمة وجودية ، واطلاق الحرف عليه مجاز لا ينجر معه الزمان الا بقرائن الأحوال ، اى كان يدل على وجود الصفة المذكورة في موصوفه ولا تدل على الزمان ، والاستدلال بالزمان يحصل من قرائن الأحوال كما تقول : كان زيد صاحب المال والجاه ، فمن شهودك في الحال فقره تستدل على أن غناه كان في الزمان الماضي ، وكذلك في قولك كان فلان شابا قويا اى في الزمان الماضي ، واليوم شيخ ضعيف .