العمل الضابط
ولعدم دلالته على الزمان يطلق على الله في قوله :
وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً *
، وعلى غيره من الأمور الثابتة أزلا وابدا ، كما قال في قوله : وكان ذلك في الكتاب مسطورا ( ص 468 ، ط 1 ، إيران ) .
وكذلك قال الشيخ في الفص اللقمانى : فمن تمام حكمة لقمان في تعليمه ابنه ما جاء به في هذه الآية من هذين الاسمين الإلهيين لطيف خبير سمى بهما الله تعالى ، فلو جعل ذلك في الكون وهو الوجود فقال كان لكان أتم في الحكمة وأبلغ ، فحكى الله تعالى قول لقمان على المعنى كما قال لم يزد عليه شيئا .
وقال القصيرى في الشرح : اى جاء لقمان بالاسمين في قوله : ان الله لطيف خبير ، وسمى الحق بهما ، فلو جاء بالكلمة الوجودية وقال : وكان الله لطيفا خبيرا لكان أتم في الحكمة وأبلغ في الدلالة لدلالته على أنه تعالى موصوف بهذين الوصفين في الأزل وهما من مقتضيات ذاته تعالى ، الخ ( ص 433 و 434 ، ط 1 إيران ) .
قوله ( [ : ويستحيل ان يسلخ عنه ذلك الشأن ويؤخذ معنى اسميا ] ( بنصب يؤخذ ، اى ويستحيل ان يؤخذ معنى اسميا ، وذلك لأنه إذا اخذ كذلك يصير الوجود المحمولي فيخبر عنه فلزم الانقلاب اى انقلاب المعنى الحرفي الذي لا يخبر عنه بالمعنى الأسمى الذي يخبر عنه .
م نعم ربما يصح ان يؤخذ نسبيا غير رابطي .
ش المراد من النسبي الغير الرابطي هو المركب التقييدي اى المركبات الناقصة .
والمراد ان الوجود الرابط متحقق في المركبات التقييدية