العمل الضابط
البياض في نفسه وان كان عينه فالتفاوت بينهما بالاعتبار فتدبر .
م وعلى قياس ما تلونا عليك يقع لفظ الوجود في نفسه أيضا بالاشتراك العرفي على معنيين : أحدهما بإزاء الوجود الرابطي بالمعنى الأول ويعم ما لذاته وهو الوجود في نفسه ولنفسه وما لغيره كوجود الاعراض والصور وهو الوجود في نفسه لا لنفسه ، والاخر بإزاء الرابطي بالمعنى الأخير وهو ما يختص بوجود الشئ ء لنفسه ولا يكون للنواعت والأوصاف .
ش الاشتراك العرفي هو الاشتراك المتعارف في الكتب الأدبية وغيرها يعبر عنه بالاشتراك اللفظي ، وهو في مقابل الاشتراك المعنوي .
يعنى ان لفظ الوجود كما يؤخذ مجردا من حد في نفسه فيكون مشتركا محمولا على ما تحته حمل التشكيك كما تقدم في الفصل الثاني من المنهج الأول ، كذلك يؤخذ مع حد في نفسه ، فنقول : ان لفظ الوجود في نفسه يقع بالاشتراك اللفظي على معنيين أحدهما بإزاء الوجود الرابطي بالمعنى الأول في الكتاب اى الوجود الرابط المستعمل في المواد الثلاث المقابل لوجود في نفسه .
فالوجود في نفسه الذي مقابل الوجود الرابط يعم ما لذاته وهو الوجود في نفسه ولنفسه ، وما لغيره كوجود الاعراض والصور اى الجواهر الحالة وهو الوجود في نفسه لا لنفسه . والاخر من المعنيين ان الوجود في نفسه يقع بإزاء الرابطي بالمعنى الأخير في الكتاب اى الرابطي الذي هو وجود محمولى ناعتي ، فالوجود في نفسه الذي بإزاء هذا الرابطي يختص بوجود الشئ ء في نفسه ولا يكون