العمل الضابط
ناعت ، والاخر ان يكون ناعتا فالصواب ان يعبر بصيغة التثنية في كلا الموضعين ولا يخفى عليك انه كلما كان سياق البحث على نسق واحد من التعبير كان انسب لتفهيم المعاني ، واختلاف التعبير بدون غرض خاص يوجبه ، يوجب تشويش البال للمتعلم .
م واما الوجود الرابطي الذي هو أحد الرابطيين في الهلية المركبة فنفس مفهومه يباين وجود الشئ ء في نفسه .
ش يعنى بذلك الوجود الرابطي بالمعنى الأول في الكتاب اى للوجود الرابط المستعمل في المواد الثلاث المتقابل للوجود المحمولي . وقد تقدم البحث التفصيلي عنه في الفصول الرابعة والخامسة والسادسة من الرسالة .
م وفي قولنا : البياض موجود في الجسم اعتباران اعتبار تحقق البياض في نفسه وان كان في الجسم وهو بذلك الاعتبار محمولى للهل البسيط ، والاخر انه هو بعينه في الجسم وهذا مفهوم آخر غير تحقق البياض في نفسه وان كان هو بعينه تحقق البياض في نفسه ملحوظا بهذه الحيثية ، وانما يصح ان يكون محمولا في الهل المركب ومفاده ( في الهل المركبة لان مفاده خ ) انه حقيقة ناعتية ليس وجودها في نفسها لنفسها بل للجسم .
ثم وجود الشئ ء الناعتي بعدما ان يؤخذ على هذه الجهة يلحظ على نحوين : تارة ينسب إلى ذلك الشئ ء فيكون من أحواله ، وتارة إلى المنعوت فيقال الجسم موجود له البياض فيكون بهذا الاعتبار من حالات المنعوت .
ش في كلامه هذا ناظر إلى الوجود الرابطي وكأنه تمثيل