تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة العمل الضابط 76

مساهمون:

صالعمل الضابط ٧٦
العمل الضابط
شؤونه الذاتية بالوجود الرابط بالإضافة الاشراقية اى القسم الأول من الأقسام الأربعة . وقوله ( [ : وعندهم اما نفس الماهيات الخ ] ( إذا كان المعول على ظاهر ما اسند إلى الرواقيين والمشائين فالمعلول هو الوجود الرابطي بمعناه المستقل المنسوب إلى علته اى القسم الثاني من الأقسام الأربعة . وقد علمت في الفصل الأول من الرسالة ان الوجود الرابطي بهذا المعنى يأباه فطرة التوحيد . م فاذن هذا الوجود الرابطي ليس طباعه أن يباين تحقق الشئ ء في نفسه بالذات بل إنه أحد اعتباراته التي عليها كان . ش يعنى بهذا الوجود الرابطي المعنى الثاني في الكتاب اى الوجود المحمولي الناعتي حيث قال : والثاني ما هو أحد اعتباري وجود الشئ ء الخ . ليس طباعه في ذاته ان يباين تحقق الشئ ء في نفسه بالذات بل كما قال آنفا : وليس معناه الا تحقق الشئ ء في نفسه . وانما قال هيهنا بل إنه أحد اعتباراته التي عليها كان بصيغة الجمع ، وقال ثمة : هو أحد اعتباري وجود الشئ ء بالتثنية ؟ فاما ان الجمع بمعناه المنطقي فيشمل الت‌ثنية ، وإما ان للشى ء اعتبارات فقد لاحظ تارة اثنين منها فهما كونه ناعتا وغير ناعت ، وقد لاحظ تارة كثيرا منها ومن آحاد تلك الكثرة كونه وجودا في نفسه ناعتا فقال : بل إنه أحد اعتبارات الشئ التي كان ذلك الشئ عليها ولا ضير في ذلك ولكن لا يخفى عليك ان البحث عن هذا الوجود الرابطي يقتضى اعتبارين للشى الذي له وجود في نفسه أحدهما ان يكون غير