العمل الضابط
تذنيب أو تتمة أو تبصرة أو فصل أو نحوها ، أو يبحث عنهما بالمعنى الأول قبل البحث عنهما بالمعنى الثاني بعنوان خاص أيضا كما فعلنا في الرسالة كذلك ، لا ان يضمن الرابط والرابطي بالمعنى الأول في أثناء البحث عنهما بالمعنى الثاني حيث أوجب اندماج المطالب واختلاطها .
فحصل البحث عن الوجود الرابط والرابطي على أربعة أقسام :
1 الوجود الرابط بمعنى الإضافة الاشراقية في الحكمة المتعالية من أن وجود المعلول هو وجوده بعينه لعلته الفاعلية التامة .
2 الوجود الرابطي على ما ذهب اليه أهل الفلسفة الرائجة من أن المعلول له وجود رابطي مستقل الا انه منسوب إلى علته .
3 الوجود الرابط المستعمل في القضايا الموجبة من الهليات المركبة .
4 الوجود الرابطي الذي هو وجود محمولى ناعتي وهو أيضا متحقق في الهليات المركبة .
الأول في مقابل الثاني ، والثالث في مقابل الرابع ، والثالث والرابع هما الوجود الرابط بالمعنى الأول أيضا ، اى ان الوجود الرابط بالمعنى الأول صادق عليهما ، فافهم .
قوله ( [ : إذ المعلول عندنا هو انحاء الوجودات بالجعل الابداعي ، كلام بعيد الغور جدا . والجعل الابداعي اى البسيطى يعم المبدعات والمخترعات والمكونات لان الوجود الصمدى بحكم كل يوم هو في شان يأتي بخلق جديد وشأن جديد من الحركة الحبية المقتضية لتجدد الأمثال والحركة في الجوهر فافهم . فما سواه