العمل الضابط
الوجود بالمعنى الرابط .
ومنها الفصل التاسع من المرحلة الثانية أيضا في ان العدم ليس رابطيا .
م على أن الحق ان الاتفاق بينهما في مجرد اللفظ .
ش اى الاتفاق بين الوجودين الرابط والمحمولي في مجرد الاشتراك اللفظي . وقد تقدم التحقيق في بيان مراده من هذه العبارة في الفصل الثامن من الرسالة فراجع .
م والثاني ما هو أحد اعتباري وجود الشئ ء الذي هو من المعاني الناعتية ( الناعتة خ ) وليس معناه الا تحقق الشئ ء في نفسه ولكن على أن يكون في شى ء آخر أوله أو عنده .
ش اى الثاني من اطلاق الوجود الرابطي في صناعاتهم ما هو أحد الخ . وقوله : ( [ الذي هو من المعاني الناعتية ] ( صفة لقوله أحد . فان الشئ ء المحمولي اى وجود الشئ ء في نفسه له اعتباران أحدهما ان لا يكون ناعتا والثاني ان يكون كذلك .
والرابطي بهذا المعنى الثاني هو وجود الشئ ء في نفسه ولكن ان يصير ناعتا بالفعل اى ان يكون في شى ء آخر أوله أو عنده على التفصيل الذي تقدم في الفصل الثالث من الرسالة . وقد عرفت ان الوجود الجواهر وكذا وجود الاعراض وجود محمولى والاعراض كلها ناعتية ، واما الجواهر فما هي حالة تصير ناعتة لاكلها . ثم الرابطي هذا هو أيضا الرابطي في اصطلاح المتأخرين .
م لا بان يكون لذاته كما في الوجود القيوم بذاته فقط في فلسفتنا ، وجملة المفارقات الابداعية في الفلسفة المشهورة ، فان وجود