العمل الضابط
الهليات البسيطة نحو الانسان موجود .
م والاتفاق النوعي في طبيعة الوجود مطلقا عندنا لاينا في التخالف النوعي في معانيها الذاتية ومفهوماتها الانتزاعية كما سيتضح لك مزيد ايضاح .
ش جواب عن سؤال مقدر . وهو أن يقال : إذا كان الحق في الأمر الأول من الاختلاف ان الوجود الرابط غير الوجود المحمولي فهو ينافي ما تقدم في الفصل الثاني من الاسفار من أن الوجود حقيقة فاردة ذات مراتب بالتشكيك فعلى هذا يجب ان يكون الوجود الرابط من سنخ الوجود المحمولي وكونها متفقين بالنوع في طبيعة الوجود وان كان من أضعف مراتب الوجود .
فأجاب بأن الاتفاق النوعي الخ .
وللمتاله الملا على النوري رضوان الله تعالى عليه تعليقة في المقام في بعض نسخنا الخطية هكذا : قوله والاتفاق النوعي اه ، إشارة إلى أنهما واحد بحسب السنخ والحقيقة ، ومختلف باعتباران الوجود المحمولي خارج عن المقولات رأسا بالذات ، وما يقابله هو احدى المقولات العشر اعني مقولة الإضافة وهي من المعقولات الثانية والمعقولات لها نحو تحقق ضعيف وبحسبه تكون من سنخ حقيقة الوجود المحمولي تأمل فإنه دقيق لطيف . انتهى .
أقول : الإضافة وان كانت من المعقولات الثانية ولها نحو تحقق ذهني ضعيف ، ولكن ظرف الوجود الرابط تابع لقضيته كما مر في الفصل العاشر من الرسالة ان ذهنية فذهنى ، وان خارجية فخارجى فان الوجود الرابط وراء عروض الإضافة له وان كان له معنى