العمل الضابط
ما يقابل الوجود المحمولي وهو وجود الشئ ء في نفسه .
ش الوجود الرابطي الذي في مقابل الوجود المحمولي هو الوجود الرابط في اصطلاح المتأخرين بعد صاحب الاسفار وأستاذه الميرداماد .
وضمير هو في قوله ( [ : وهو وجود الشئ ء في نفسه ] ( راجع إلى الوجود المحمولي . فالوجود المحمولي هو وجود الشئ ء في نفسه ، وهو مفاد كان التامة المتحقق في الهليات البسيطة كقولك : المادة موجودة والصورة موجودة على ما حررناه في الفصل الثاني من الرسالة .
م المستعمل في مباحث المواد الثلاث ، وهو يقع رابطة في الحمليات الايجابية وراء النسبة الحكمية الاتحادية التي هي تكون في جملة العقود .
ش المستعمل صفة لقوله ما يقابل ، فان كلمة ما موصولة . والمواد الثلاث هي الوجوب والامكان والامتناع . والفصل الآتي في البحث عن تلك المواد ، وقد دريت ان هذا الفصل تمهيد له .
وضمير هو راجع إلى المستعمل ، أو إلى ما الموصولة ، ولا فرق فيهما فإنهما واحد . والرابطي على هذا المعنى هو الرابط في اصطلاح المتأخرين وهو المقابل للوجود المحمولي الذي هو وجود الشئ ء في نفسه ، فالرابط لا نفسية له ويقع رابطة في الموجبات من الهليات المركبة فمفاده كان الناقصة .
وهذا الرابط وراء النسبة الحكمية الاتحادية لأن هذه النسبة واقعة في جملة العقود اى جميع القضايا موجبة كانت أو سالبة ، بسيطة كانت أو مركبة ، بخلاف الوجود الرابط فإنه متحقق في الموجبات من