العمل الضابط
صفحه ء 58 ) فقوله قدس سره : وهذه الاقسام متأتية الخ ، إلى هذا المقدار من التأتى فلا كلام فيه ، وانما الكلام في تحقق الوجود الرابط بل الرابطي فيها فتدبر .
خاتمة
الفصل التاسع من المنهج الأول من المرحلة الأولى من أسفار صدر المتألهين قدس سره القدوسي في البحث عن الوجود الرابط والرابطي .
وهو لا ند ماجة يحتاج إلى تفصيل وايضاح ، وما اهديناها في فصول هذه الرسالة وافية في بيانه ولكن روما للتسهيل ومزيدا للاستبصار نشير إلى تفسير مراده وتحليل عباراته باختصار جاعلا حرف ( [ م ] ( علامة المتن ، وحرف ( [ ش ] ( علامة الشرح ولما كانت عبارات الاسفار المطبوعة مغلوطة صححناها بعرضها على عدة نسخ مخطوطة عندنا ، وهذا الامر أوجب نقل ذلك الفصل من الاسفار بتمامه فمجموع المتن الصحيح وشرحنا عليه كما يلي :
م فصل في اطلاق الوجود الرابطي .
ش هذا الفصل في آخر المنهج الأول توطئة وتمهيد للايتان بالمنهج الثاني الذي بعده في أصول الكيفيات وعناصر العقود وخواص كل منها . ثم الوجود الرابطي ينحل إلى الوجود الرابط ، والوجود الرابطي كما يأتي بيانه .
م الوجود الرابطي في صناعاتهم يكون على معنيين : أحدهما