تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة العمل الضابط 65

مساهمون:

صالعمل الضابط ٦٥
العمل الضابط
الايجاب أو الامكان أو الامتناع ، ثم يرد السلب عليها فيسلب النسبة الايجابية اى فيسلب الربط اى ربط المحمول عن الموضوع ، وان شئت قلت يسلب الربط الذي كان بينهما عنهما ، لا انه يورد عليهما ربطا سلبيا ، فالسالبة تسلب الربط لا انها تربط السلب ولذا قالوا إن السوالب لسلب الربط ، لا لربط السلب . واما القضايا الموجبة التي من الهليات البسيطة فبما دريت في الفصل الثالث عشر . وغرضنا الأهم في هذا الفصل ان السوالب سواء كانت نحو الانسان ليس بحجر ، أو نحو زيد ليس بقائم ، وكذلك في المركبات التقييدية السلبية ، فلا وجود رابط فيها . وفي حكم السوالب القضايا التي أحد طرفيها أو كلا طرفيها عدم ومعدوم أو ألفاظ أخرى بمعناها كالجاهل والفقير والممتنع وأشباهها ، فالحق فيها ان الوجود الرابط لا يتحقق فيها لا وجودا ولا عدما . ففي نحو شريك الباري معدوم ، وزيد معدوم وعمر وجاهل لا يكون فيها الوجود الرابط ، كما لا يكون فيها العدم الرابط أيضا فان ال‌عدم لا شيئية له فلا يتحقق منه رابط قط . على انك قد عرفت في الفصل الثاني عشر ان الوجود الرابط له وحدة شخصية تقتضى نحو امن الاتحاد بين الطرفين فالوجود الرابط كان قيامه بالطرفين فلو قلنا إن العدم يصير رابطا لزم قيام العدم بعدمين ان كان طرفا القضية عدمين نحو شريك الباري معدوم ، أو بوجود وعدم نحو زيد معدوم ، ولا معنى لذلك . واما قول النحوي فنحو ما