العمل الضابط
الحملية الايجابية التي مفادها كان الناقصة فقط على التفصيل الذي ستسمعه ، وفي المركبات التقييدية الايجابية فقط ، لان السلبية سواء كانت في القضايا أو في المركبات سلب الربط .
فالموجود الرابط من حيث إنه في مقابل المحمولي فلا نفسية له أصلا أي ليس له وجود في نفسه .
ومن حيث إنه يقع رابطا في الحمليات الايجابية التي مفادها كان الناقصة فهو وراء النسبة الحكمية الاتحادية التي هي تكون في جميع القضايا موجبة كانت أو سالبة ، بسيطة كانت أم مركبة .
وبعبارة أخرى : الفرق بين النسبة الحكمية والوجود الرابط ، هو أن الأول يوجد في جملة العقود سواء كانت بسيطة أو مركبة ، موجبة أو سالبة ، وأن الثاني لا يوجد الا في الحمليات الايجابية أي في الموجبات المركبة وفي المركبات التقييدية الايجابية ، وأن النسبة الحكمية ربما توجد بدون الوجود الرابط كالتشكيك في النسبة فان التشكيك في النسبة لا يمكن الا بعد تصورها ، وأما الوجود الرابط فلا يكون الا بعد الحكم .
وربما يصح أن يوجد نسبة غير رابطية كملاحظة معنى الحروف بدون ضم ضميمة .
اعلم أن اختصاص الوجود الرابط في الموجبات من الهليات المركبة وكونه مغائرا للنسبة الحكمية الاتحادية التي بين الموضوع والمحمول مختار صاحب الاسفار في الفصل التاسع من المنهج الأول منه .
والقول الآخر أن الوجود الرابط هو تلك النسبة الاتحادية التي بين الموضوع والمحمول .