العمل الضابط
المحمولي الناعتي .
وليس معناه الا تحقق الشئ ء في نفسه أي انه من الوجود النفسي فليس معناه يباين تحقق الشئ ء في نفسه بالذات ، ولكن على أن يكون في شى ء آخر كقيام البياض في الجسم ، أو لشى ء آخر كالصورة للمادة وكوجود المعلول للعلة مثل منشئات النفس لها ، أو عند شى ء آخر كالصورة الجزئية عند النفس .
فالاعراض كلها وكذلك الجواهر الحالة لهما وجود محمولى ناعتي ، كما أن لكل منهما مفهوما مستقلا اسميا بالتعقل وهو وجود الشئ ء في نفسه سواء كان ناعتا أم لا ، فإنما لحقت الإضافة إلى الغير ذلك الوجود المحمولي الناعتي بحسب الواقع خارجا عين ماهية موضوعه فصار ناعتا بالإضافة ، فهذا الوجود الرابطي ليس طباعه أن يباين تحقق الشئ ء في نفسه بالذات بل إنه أحد اعتباري وجود الشئ ء في نفسه لكنه من حيث اخذ رابطيا فهو المحمول في الهل المركب . فافهم .
فصل 4
واما الوجود الرابطي الذي هو مقابل المحمولي فهو المستعمل في المواد الثلاث أي الوجوب والامكان والامتناع ويسمى في اصطلاح المتأخرين بالوجود الرابط كما أن الأول يسمى بالرابطى صونا من الوقوع في الغلط بالاشتراك اللفظي كما تقدم في الفصل الثاني الكلام فيه .
وهو أي هذا الوجود الرابط ما يقع رابطا في القضايا