العمل الضابط
في رسالتنا المعمولة في الجعل .
وبالجملة أن هذين الوجودين الرابط والرابطي هما الموجودات المعلولة مطلقا المعبرة بما سواه سبحانه .
واطلاق الروابط ، أو الروابط المحضة عليها في المحكمة المتعالية سائرة دائرة جدا ، وقد يعبر عنها بالوجود المرتبط أيضا .
فالرابط والرابطي بهذا المعنى يعمان أعيان جميع ما سواه سبحانه ولا يختصان بالقضايا .
فصل 2
ويطلق الوجود الرابط في قبال الرابطي بمعنى آخر يختصان بالقضايا والمركبات التقييدية ، ويحتاج إلى بيان تفصيلى وهو ما يلي :
الوجود تارة يقسم بالوجود المحمولي ، وغير المحمولي ، والمحمولي على قسمين اما أن يكون ناعتا أو غير ناعت والناعتي هو الوجود الرابطي ، وغير المحمولي أيضا رابطي في صناعتهم بالاشتراك اللفظي .
وكان الحكماء قبل صاحب الاسفار وأستاذه الميرداماد يطلقون الوجود الرابطي بالاشتراك اللفظي على كلا القسمين من الوجود المحمولي الناعتي ومقابل المحمولي ، والتمييز بينهما كان بحسب موارد استعمالهما .
وصاحب الاسفار تبعا لأستاذه في الأفق المبين قال في آخر الفصل التاسع من المنهج الأول من المرحلة الأولى منه :