تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 42

مساهمون:

صالجعل ٤٢
وأنت تعلم أن السنخية كسنخية الشئ ء والفيى ء من شرائط العلية والمعلولية . ثم إن ما ذهب اليه الأشعري بظاهره سخيف غاية السخافة ولا يتفوه به من له أدنى شعور في مسألة التوحيد ، ولعل رايه وآراء اتباعه في المقام ناظر إلى ما بينا فيها ثم ثوره الآخرون بما نقلنا عنهم حسب ما حسبه هؤلاء لا على النحو الذي نحاه أولئك ولا بعد في ذلك وكم له من نظير . فتدبر . ط ومنها ان البسائط هل تكون مجعولة أم لا ؟ قال الفخر الرازي في المباحث المشرقية ( ج 1 ، ص 52 ، ط 1 ) : المشهور انها غير مجعولة فان السواد لو تعلقت سواديته بغيره لم يكن السواد سوادا عند فرض عدم ذلك الغير وهو محال . ثم اخذ في النقض والابرام والايراد والاعتراض . وهكذا الكلام في بيان تعلق الجعل المؤلف أو البسيط بالذاتيات والمقومات للطبائع النوعية . وهكذا البحث عن جعل لوازم الماهية هل هي مجعولة بجعل الذات ، أو معلولة للماهية من حيث هي أو من حيث التقرر والوجود ؟ وهكذا الكلام في جعل الصفات الانتزاعية المتقدمة على التقرر والوجود . أقول : أنت بما قدمنا من الأصول الرصينة حول الجعل تنبهت على ما هو الحق المحقق في هذه الشعب المنبعثة عن الجعل فلا طائل في الإطالة . ى ومنها ان الموجود بوجوده الذي هو فيض الله تعالى ربط محض وفقر نوري
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
، والموجودات بوجوداتها