تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 41

مساهمون:

صالجعل ٤١
فليس هيهنا وجود هو غير الماهية ، ولا اتصاف وخلط هو نسبة بينهما فإنه ليس بينها في مرتبة المحكى عنه والمصداق تغاير أصلا كما بين ذات الواجب ووجوده فالحمل بينها حمل أولى نظري بناء على اتحاد المصداق كما في حمل الوجود على الواجب ووجوده فالحمل بينها حمل أولى نظري بناء على اتحاد المصداق كما في حمل الوجود على الواجب عند الحكماء وان لم يكن بينها اتحاد بحسب المفهوم كما في الانسان انسان ، أو الانسان حيوان ناطق بتعدد الملاحظة والمعقولية أو التعدد الاعتباري في المفهوم بحسب عروض صفتي الاجمال والتفصيل . والكلام هيهنا على التعدد في مرتبة المحكى عنه لا في مرتبة الحكاية فقط . فعلى هذا لا يتصور الجعل المؤلف بين الماهية والوجود ، ولا تعلقة بالذات ولا بالعرض بمرتبة الخلط ، وتعين الجع‌ل البسيط وجعل الماهية جعل بسيط متعلق بالذات بالماهية التي هي شى ء واحد يعبر عنه بالماهية من حيث كونها ذاتا وما به الشئ هو هو ، وبالوجود من حيث كونه منشأ الآثار ومدار الاحكام ، وبالتشخص من حيث كونه مبدأ التميز والتعين الواقعي وهو التشخص الحقيقي ، ومتعلق بالعرض بما ينتزع عنها من مفهوم الذات ومفهوم الوجود المصدري ومفهوم الوجود الحقيقي المغائر لها في مرتبة الحكاية ، وغير ذلك من الأمور المنتزعة عن نفسها من حيث هي . انتهى ما أردنا من نقل كلامه . أقول : نقل أدلة هذه الفرقة في مذهبهم ، ثم الرد عليها ، يفيضان إلى الاسهاب ، وخلاصة مذهبهم ان الماهيات بأسرها متخالفة وكذلك الوجود لأنه عينها في كل مرتبة . ولذا قالوا بالاشتراك اللفظي حذرا من المشابهة والسنخية بين العلة ومعلول .
الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 41 | حسن حسن زاده آملى