تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 45

مساهمون:

صالجعل ٤٥
بأنها الاحتياج إلى الفاعل في الوجود الخارجي كان الكلام صحيحا والتقييد تكلفا . 2 قال القيصري في الفصل الثالث من مقدمات شرحه على فصوص الحكم : الأعيان من حيث إنها صور علمية لا توصف بأنها مجعولة لأنها حينئذ معدومة في الخارج والمجعول لا يكون الا موجودا كما لا يوصف الصور العلمية والخيالية التي ف‌ى أذهاننا بأنها مجعولة ما لم توجد في الخارج ، ولو كانت كذلك لكانت الممتنعات أيضا مجعولة لأنها صور علمية فالجعل انما يتعلق بها بالنسبة إلى الخارج وليس جعلها الا ايجادها في الخارج لا ان الماهية جعلت ماهية فيه ، وبهذا المعنى تعلق الجعل بها في العلم أولى ، وحينئذ يرجع النزاع لفظيا إذ لا يمكن ان يقال إن الماهيات ليست بإفاضة مفيض في العلم واختراعه والا يلزم ان لا تكون حادثة بالحدوث الذاتي . لكنها ليست مخترعة كاختراع الصور الذهنية التي لنا إذا أردنا اظهار شى ء لم يكن ليلزم تأخر الأعيان العلمية عن الحق في الوجود تأخرا زمانيا بل علمه تعالى ذاته بذاته يستلزم الأعيان من غير تأخرها عنه تعالى في الوجود فبعين العلم الذاتي يعلم تلك الأعيان لا بعلم آخر كما توهم من جعل علمه بالعالم عين العقل الأول فافهم . 3 قال كمال الدين محمد اللارى في شرح الزوراء : ما يفهم من كلام العرفاء والصوفية ان الجعل عندهم قسمان : الأول الجعل المتعلق بالأعيان الثابتة والماهيات بذواتها واستعدادتها مجعولة بهذا الجعل عندهم ، يعنى به تعلق الجعل بها في العلم ، وبه أيضا تت‌لبس الماهيات بالثبوت والظهور العلمي
الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 45 | حسن حسن زاده آملى