لا يعرف الا به ، جلد 1 ، صفحه 67 ) ونحوهما من كلماته الأخرى جمعناها في رسالتنا انه الحق ، فان شئت فراجع إليها .
ونقول في بيان التعينين الاحاطى والتقابلي .
ان التعين انما يتصور على وجهين : اما على سبيل التقابل له ، أو على سبيل الإحاطة .
لا يخلو امر الامتياز عنهما أصلا وذلك لان ما به يمتاز الشئ ء عما يغايره اما ان يكون ثبوت صفة للمتميز ، وثبوت مقابلها لما يمتاز عنه كالمقابلات . واما ان يكون ثبوت صفة للمتميز وعدم ثبوتها للاخر كتميز الكل من حيث إنه كل والعام من حيث إنه عام بالنسبة إلى اجزائه وجزئياته .
وامارات التميز في القسم الأول منه لابد وان يكون خارجا عن المتعين ضرورة انها نسب أو مبادى نسب من الأمور المتقابلة .
وفي الثاني لا يمكن أن يكون امرا زائدا على المتعين ضرورة انه بعدمه ينتفى الحقيقة المتعينة ، وبه صارت الحقيقة هي هي إذ حقيقة الكل انما تحققت كليته باعتبار احاطته الاجزاء وبها يمتاز عن اجزائه .
وكذلك العام انما يتحقق عمومه باعتبار احاطته الخصوصيات والجزئيات وجمعها تلك الخصوصيات ، وبها يمتاز عن خواصه . ولا شك ان الهياة المجموعية والصور الاحاطية التي للأشياء ليس لها حقيقة وراء اجتماع تلك الخصوصيات واحدية جمعها .
فحينئذ نقول : ان التعين الواجبي انما هو من هذا القبيل إذ ليس في مقابلته تعالى شى ء .
وان شئت زيادة تحقيق لهذا المعتى أو إقامة بينة لهذه الدعوى
الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 32
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
صالجعل ٣٢