تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 26

مساهمون:

صالجعل ٢٦
متعددة متبائنة . 5 التشكيك عارض على الوجود العام ، والوجود العام عارض على الملزومات المتبائنة التي هي وجودات خارجية . 6 من تلك الملزومات اى الوجودات الخارجية واحد منها وهو الواجب تعالى وجود صرف فرد ، واما ما سواه سبحانه فكل ممكن زوج تركيبي من وجود وماهية . ولا يخفى عليك ان التوحيد على هذا الزعم تنزيه في عين التشبيه . ويرد على المشاء على زعمهم هذا اشكالات عديدة : منها علم الباري بالجزئيات من حيث هي جزئية لا العلم بها على سبيل الكلى . ومنها في ربط الكثير بالواحد وصدوره عنه . ومنها اصالة الوجود في الممكنات وهي حقائق متبائنة ، مع أن حكم السنخية في العلة ومعلولها أصل قويم . ومنها جعل الوجود في الممكن وتحققه في الخارج . ومنها انفاذ امره في ما سواه وكيفية ارتباطه بها . وغيرها من اشكالات أخرى . واعلم أن كلام المشاء في تباين الوجودات بتمام ذواتها البسيطة هو نحو تباين الأجناس العالية واختلاف بعضها مع بعض في تمام ذواتها البسيطة . وانما مال المشاء إلى مذهبهم هذا ، لأنهم قالوا : لو لم تكن الوجودات حقائق متبائنة وكانت حقيقة الوجود حقيقة واحدة ، لما كان وجود في كونه علة لوجود أولى من كونه معلولا فلزم في علية الوجود