تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 25

مساهمون:

صالجعل ٢٥
فحصل من كلامه ان المشائين ذهبوا إلى أن الوجود هو الأصل في التحقق ، بل الأصل في الجعل أيضا . وان الوجود يطلق على الموجودات بالتشكيك لا على التواطى . وحيث إن التشكيك غير جار في الماهية وجزئها فاطلاق الوجود على وجود الواجب ووجود الممكنات نحو اطلاق اللازم الخارجي غير المقوم للشى ء عليه ، كما أن اطلاق الوجود على الماهيات كان أيضا كذلك حيث قال : اعني انه أيضا يقع عليها الخ . وان الموجودات حقائق مختلفة بالهويات لا أسماء لها بالتفصيل . وجملة القول وملخصه في مرام المشائين في هذه المسألة ما في الحكمة المنظومة ( ص 19 ) ، حيث قال : الوجود عند طائفة مشائية من الحكماء حقائق تباينت بتمام ذواتها البسيطة لا بالفصول ليلزم التركيب ويكون الوجود المطلق جنسا ، ولا بالمصنفات والمشخصات ليكون نوعا بل المطلق عرضى لازم لها بمعنى انه خارج محمول لا انه عرضى بمعنى المحمول بالضميمة ، انتهى . وقد حررنا مذهبهم هذا في رسالتنا الفارسية ( [ : وحدت از ديدگاه عارف وحكيم ] ( وقد انتهت فذلكة البحث هناك إلى أمور ستة . 1 الوجود أصل في التحقق والماهية اعتبارية . 2 الوجودات حقائق متبائنة بتمام ذواتها البسيطة . 3 الوجود المطلق العام عارض لازم للوجودات الخارجية المتبائنة ومحمول عليها اى محمول من صميمها ، لا انه محمول بالضميمة . 4 اطلاق الوجود العام على الموجودات الخارجية المتبائنة اى حمله عليها على سبيل التشكيك اى اللازم واحد والملزومات