كلامهما حيث قال :
محققوا المشائين مشوا إلى جانب مجعولية الوجود ، وغير محققيهم إلى مجعولية الاتصاف وصيرورة الماهية مجعولة ، ولعل هؤلاء أرادوا ان اثر الجاعل امر بسيط يحلله العقل إلى موصوف وصفة وبالحقيقة ذلك الامر البسيط هو الوجود والا فظاهره سخيف لان الاتصاف فرع تحقق الطرفين وانه امر انتزاعي .
وقال في هامش المنظومة : انما عبروا عن ذلك الامر البسيط بالاتصاف لأنه المنتزع منه للاتصاف ومطابق الحمل وقابل التحليل .
لكن بين كلام صدر المتألهين والمتأله السبزواري وبين كلام المحقق اللاهيجي فرقا من حيث إن اللاهيجي اخذ الموصوف ماهية والصفة وجودا على مبناه من القول على اصالة الماهية ، وانهما اخذا الوجود أصلا على مشربهم العذب الفرات .
ثم أقول : ان المشائين محققيهم وغير محققيهم قائلون باصالة الوجود وتشكيكه أولا ، كما في النمط الرابع من الإشارات .
وقائلون بان الوجود في الحقيقة الواجبة نفس ماهيتها إذ ليس للواجب ماهية غير طبيعة الوجود ، وبان للوجودات الممكنات ماهيات معروضة لها ثانيا ، كما في أوائل تمهيد القواعد لابن تركه ( ص 36 ، ط 1 ) .
وقائلون بان الوجود الحقيقي منضم إلى الماهية فبانضمامه إليها تصير الماهية موجودة وبه يترتب عليها الآثار ثالثا ، كما في القول الوسيط ( صفحه 267 ، ط 1 ) .
وحيث إن اثر الجعل بالذات يجب ان يكون امرا عينيا موجودا في الخارج ، وان الاتصاف نسبة غير مستقلة ورابطة بين الماهية
و
الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 21
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
صالجعل ٢١