تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 20

مساهمون:

صالجعل ٢٠
في جوهرها . انتهى كلامه ( صفحه ء 46 من القبسات ، ط 1 ) . أقول : ولا يخفى عليك ان اسناد ما اختاره إلى أفلاطون والأقدمين خال عن الاعتبار . ثم إنه ان عنى بالماهية معناها الأعم فيمكن حمل كلامه على وجه وجيه والا فهو بظاهره موهون والمعروف انه استبصر وانصرف عن هذا الرأي الفائل . ز ومنها ان من قال بان الجعل البسيط هو الاتصاف فما يعنى بذلك الاتصاف ؟ قال المحقق اللاهيجي في المسألة الخامسة والثلاثين من الشوارق ( صفحه ء 128 ، ط 1 ) : ويمكن اختيار كون التأثير يعنى به الجعل في الاتصاف أيضا لا بان يكون الأثر المترتب على التأثير هو هذا المفهوم النسبي بل بأن يكون الصادر والأثر المترتب امرا واحدا يحلله العقل إلى ماهية هي الموصوف ووجود هو الصفة فيصفها به فلما كان كون هذا الامر بحيث يمكن للعقل تحليله المذكور انما هو بجعل الجاعل المؤثر فان الجاعل حيث جعله جعلا بسيطا فقد جعله بحيث كذا صدق ان تأثير المؤثر انما هو في جعله بحيث كذا ، وهو معنى جعله متصفا بالوجود اعني ال‌اتصاف . وهذا هو مراد الشيخ حيث قال في جواب من سأله عن هذه المسألة وهو يأكل المشمش : الجاعل لم يجعل المشمش مشمشا بل جعل المشمش موجودا ، هذا . انتهى كلامه . أقول : وكلامه هذا في بيان مرام المشائين مأخوذ من إفاضة أستاذه صاحب الاسفار في ذلك . وكلام صاحب المنظومة ناظر إلى