تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 19

مساهمون:

صالجعل ١٩
انتساب الماهيات المجعولة بنحو الأمثلة المزبورة تسليكا إلى ما سلك من أن الوجود ليس بمجعول والجعل يتعلق بالماهيات على ضرب من الاعتبار يعتبر في تطورات الوجود وشؤونه وتجلياته في مظاهر آياته . فتدبر . الا ترى كلام أهل التوحيد الصمدى حيث قالوا : انه لا وجود في الحقيقة للصور لأنها صور النسب العدمية . ومعنى موجوديتها انتساب الوجود إليها فلا وجود الا اللذات الأحدية والباقي نسبه وأحواله ( مصباح الانس ، صفحه ء 247 ، ط 1 ) . وفرقة قائلة بان الجاعل الواجب بالذات ماهية مجعولة الكنه . والماهيات مجعولة بالأصالة اعني بالذات ، وانها ظلال الماهية الواجبة بالذات وقائلة بالتشكيك في نفس جوهر الماهية كما ذهب اليه شيخ الاشراق . قال صاحب القبسات : وميض ، أسمعت شيخ الاشراق يقول في المطارحات مستثبتا للتشكيك في الذاتيات بالكمالية والنقص في نفس جوهر الماهية بهذه العبارة : ثم إذا بين ان الوجود من الأمور الاعتبارية ، ولا تتقدم العلة على معلولها الا بماهيتها فجوهر المعلول ظل لجوهر العلة ، والعلة جوهريتها اقدم من جوهر المعلول ، وكل امر يشترك فيه العلة والمعلول وما في المعلول مستفاد من العلة وهو كظل للأمور العقلية فكيف ساواها في الجوهرية اى ان الوجود امر ذهني فليس التقدم الا بالماهية فتقدم جوهرية العلة على جوهرية المعلول وهو مذهب افلاطن والأقدمين وهم يجوزون أن تكون نفس أقول وأقوى من نفس
الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 19 | حسن حسن زاده آملى