: فرقة قائلة بان الجاعل الواجب بالذات وجود بحت ، اى ان الوجود عين ذات الواجب ، وزائد في الماهيات اى الوجود في الماهيات اعتبارية . كما هو رأى صاحب القبسات وقبساته مشحونة به . قال في آخر القبس الثاني ( صفحه 50 ط 1 ) .
وميض ، ما أسهل لك اذن بما قد تلوناه على سمع قلبك ان تستيقن بالعقل المضاعف حق اليقين ان الوجود المطلق المشترك بين جميع الموجودات عين الذات في الحقيقة الواجبة ، زائد على الماهية في الماهيات الممكنة فالقيوم الواجب بالذات جل ذكره ماهيته هي بعينها انيته ، والماهية الممكنة ماهيتها وراء انيتها .
أليس بالتقسيم الحاصر الدائر بين النفي والاثبات ، الموجود اما هو متقرر الذات بنفس ذاته ، أوليس هو متقرر الذات بذاته بل من تلقاء جاعل يبدع جوهر ذاته ؟
فإن كان متقرر الماهية بذاته فهو الواجب بالذات ، وان كان متقرر الذات لا بنفس ذاته بل من تلقاء غيره فهو الممكن بالماهية .
وقد دريت ان الوجود هو نفس الموجودية المصدرية المنتزعة من الذات المتقررة ومطابقة نفس جوهر الذات . فإذا كانت الذات متقررة بنفسها كان يصح لا محالة انتزاع الموجودية المصدرية منها ، وحمل مفهوم الموجود عليها بحسب نفسها لا بحيثية تقييدية ولا بحيثية تعليلية ، فكانت نسبة الموجود والموجودية إليها نسبة الحيوان الناطق والانسانية إلى ذات الانسان ، فهذا هو معيار العينية وملاكها .
وإذا كانت متقررة لا بنفسها بل من تلقاء جاعل يبدعها لم يكن
الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 16
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
صالجعل ١٦