تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى (النكاح) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
شرح
ويمكن أن يستدل على ذلك أيضاً بما رواه الصدوق بسنده المعتبر ( 1 ) إلى عمار الساباطي ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أنّه سأله عن النساء كيف يسلّمن إذا دخلن على القوم ، قال : « المرأة تقول :
هامش
( 1 ) عُبّر في موسوعة السيد الاُستاذ قدس سرّه عما رواه الصدوق بسنده المعتبر إلى عمار الساباطي الذي هو تعبير السيد الاُستاذ قدس سرّه في الدرس ب‍ ( صحيحة عمّار الساباطي ) موسوعة الإمام الخوئي 32 : 81 . وأشكل على ذلك بما مضمونه : « أن في تعبير السيد الخوئي قدس سرّه على هذه الرواية بالصحيحة مسامحة ظاهرة ، لأن الرواية موثقة لأن عمّار الساباطي فطحي المذهب ، وراوي كتابه أيضاً وهو مصدق بن صدقة فطحي أيضاً ، مضافاً إلى أن راوي كتابه [ في طريق الشيخ ] أحمد بن الحسن ابن علي بن فضال وهو فطحي أيضاً . فروايته بناء على ذلك موثقة لا صحيحة ، والتعبير عنها بالصحيحة أما سبق قلم أو سبق بيان » تقريرات درس السيد الزنجاني ( دام ظله ) كتاب النكاح ج 3 درس رقم 106 وفي الطبعة الثانية لكتاب النكاح ج 2 : 218 . وفيه : أن السيد الاُستاذ قدس سرّه مضافاً إلى أن التعبير الذي عبّره هو ما ذكرناه نحن ، وهو « ما رواه الصدوق بسنده المعتبر إلى عمّار الساباطي » نقول أيضاً : إن السيد الاُستاذ قدس سرّه ذكر في مقدمة معجم رجال الحديث 1 : 14 أنه يعبر عن الطريق إذا كان حجة بالصحيح سواء كان صحيحاً أم موثقاً أم نحوهما من الاصطلاحات ، قال : « إن الصحة والضعف متى ما أطلقا في هذا الكتاب فليس المراد بها الصحة والضعف باصطلاح المتأخرين ، بل المراد بهما الاعتبار وعدمه ، فإذا قلنا إن الحديث أو الطريق صحيح فمعناه أنه معتبر وحجة ، وإن كان بعض رواته حسناً أو موثقاً . وإن قلنا إنه ضعيف فمعناه أنه ليس بحجة ، ولو لأن بعض رواته مهمل مجهول » . وهذا وإن ذكره قدس سرّه في أوّل كتابه معجم رجال الحديث ويرد كلامين من كلام المستشكل دام ظله لقوله ( إن الحديث أو الطريق صحيح ) ومع هذا أنّ بناءه العملي في التعبير عن الروايات في الدرس وفي كتاباته كلها هو ذلك ، ولم يلتزم باصطلاح المتأخرين ، فيعبر عن الرواية الحجة بالصحيحة والمعتبرة ، سواء كانت موثقة أو حسنة أو نحوهما من اصطلاح المتأخرين وعن الرواية التي ليست بحجة بالضعيفة ، فالاشكال المذكور عليه ليس صحيحاً من أكثر من جهتين .