تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى (الحوالة - النكاح) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
شرح
الحسن هو علي بن الحسن بن فضال ، وسند الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال ، وان كان ضعيفاً إلاّ أنّه لا بأس به من الطريق الآخر ( 1 ) ، قال : « سألت أباعبداللّه عليه السلام عن الرجل يريد أن يتزوج المرأة وأحب أن ينظر إليها ، قال عليه السلام : تحتجز ثم لتقعد وليدخل فلينظر ، قال قلت : تقوم حتّى ينظر
هامش
( 1 ) ذكر السيد الاُستاذ قدس سره في عدة موارد أن طريق الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال وإن كان ضعيفاً بعلي بن محمّد بن الزبير ، إلاّ أن ضعفه غير مضر ، لأن للنجاشي إلى علي بن الحسن بن فضال طريقاً صحيحاً ليس فيه علي بن محمّد بن الزبير [ ذكر ذلك السيد الاُستاذ قدس سره على نحو الكبرى الكلية في ج 1 من معجم رجال الحديث صفحة 78 وفي ج 32 من موسوعة الإمام الخوئي صفحة 236 على نحو الخصوص ، وكذا في غير ذلك كما في ج 24 من الموسوعة صفحة 152 وج 28 : 122 وج 7 : 70 وج 20 : 17 ، 351 ، وج 21 : 50 ، 201 ، 479 ، وج 22 : 354 ، 399 ، وج 26 : 245 وج 27 : 16 وغيرها [ وحيث إن شيخهما واحد ، وهو أحمد ابن عبد الواحد بن عبدون [ في ج 24 من موسوعة السيد الاُستاذ صفحة 195 ما نصه : « وحيث إن شيخهما واحد - وهو عبد الواحد بن عبدوس والكتاب المنقول عنه واحد . . . » والصحيح : أحمد بن عبد الواحد بن عبدون ، بل عبد الواحد بن عبدوس مجهول وهو عبد الواحد بن عبدوس النيشابوري العطار الذي هو من مشايخ الصدوق المجهولين وليس من مشايخ النجاشي والشيخ ، وذكرنا ذلك بتفصيل أكثر في الواضح 2 : 43 فراجع ، فإن فيه أن هذا الطريق التفت إليه السيد الاُستاذ قدس سره لاحقاً وإلاّ ففي الأجزاء الأولية من الموسوعة كجزء 4 : 474 يطرح الرواية لضعف طريق الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال بابن الزبير . وكذا في بحث الوضوءات المستحبة [ والكتاب الذي أعطاه ابن عبدون إلى الشيخ هو نفسه الذي أعطاه إلى النجاشي ، غاية الأمر أن الشيخ ذكر الطريق الضعيف والنجاشي ذكر الطريق الصحيح ، فوجود طريق صحيح للنجاشي إليه كاف في صحة ما يرويه الشيخ عن كتاب ابن فضال . وذكر السيد الاُستاذ ذلك في ج 21 : 201 ، 243 وج 24 : 195 وج 27 : 16 وتفصيل هذا المورد وغيره ذكرناه في الواضح 2 : 43 فراجع ، وكذا ذكرنا ذلك في عدة مواضع اُخرى ، بل ذكرنا في الواضح 2 : 43 تاريخ هذا البحث .