خواهد آمد .
از بعضى ديگر از روايات استفاده مىشود : آيهء فوق دربارهء بعضى از « كفار » است ، كه در ميدانهاى جنگ با مسلمانان ، شخصيتهاى بزرگى مانند : « حمزهء » سيد الشهداء ، و امثال او را شهيد كردند ، سپس دست از شرك برداشته و به آئين
اسلام روى آوردند . « 1 »
* * *
( ( 107 ) ) وَ الَّذينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْريقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَ اللَّهُيَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( ( 108 ) ) لاتَقُمْ فيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فيهِ فيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرينَ ( ( 109 ) ) أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ وَ اللَّهُ لايَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمينَ ( ( 110 ) ) لايَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذي بَنَوْا ريبَةً في قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَ اللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ
( گروهى ديگر از آنها ) كسانى هستند كه مسجدى ساختند براى زيان رساندن ( به مسلمانان ) ، و ( تقويت ) كفر ، و تفرقهافكنى ميان مومنان ، و كمينگاه براى كسى كه از پيش با خدا و پيامبرش مبارزه كرده بود ؛ آنها سوگند ياد مىكنند كه : « جز نيكى ( و خدمت ) ، نظرى نداشتهايم » ! اما خداوند گواهى مىدهد كه آنها دروغگو هستند !
هرگز در آن ( مسجد به عبادت ) نايست ! آن مسجدى كه از روز نخست بر پايهء تقوا بنا شده ، شايستهتر است كه در آن ( به عبادت ) بايستى ؛ در آن ، مردانى هستند كه دوست مىدارند پاكيزه باشند ؛ و خداوند پاكيزگان را دوست دارد !
هامش
( 1 ) « كافى » ، ج 2 ، ص 407 ؛ « بحار الانوار » ، ج 20 ، ص 113 ، و ج 22 ، ص 97 ، و ج 69 ، ص 157 و 165 .