وفيه : أنّ وحدة المطلوب وتعدّده أجنبيان عمّا نحن فيه ، وإنّما هما في الأوصاف المرغوبة المتعدّدة ، وليس المقام كذلك ؛ فإنّ تسميته بفاطمة مثلًا ليست مطلوبة مستقلّة ، بل كلّ هذه الأوصاف والأسماء ، تشير إلى فرد خاصّ في الخارج ، فهي من قبيل العنوان المشير ، لا الوصف المطلوب .
وإن شئت قلت : المفروض أنّه يريد امرأة خاصّة وافق عليها من قبل ، ولكن تخيّل اسمها فاطمة مثلًا ، أو أنّها هي الكبرى مثلًا ، ولا شكّ في أنّ غير تلك المرأة مباينة لها ، وأين هذا من تعدّد المطلوب ؟ !
* * *
أنوار الفقاهة في أحكام العترة الطاهرة ( كتاب النكاح ) — صفحة 225
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٢٥