تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
هو الامتناع والانقباض عن الشئ ، حميةً وعزةً » . وقال ابن فارس « 5 / 478 » : « والأنِفُ : من هذا ، كأنه شمخ بأنفه دونه » .

نَكَلَ - نكلاً - نكولاً - أنكال - نكال

يقال : نَكَلَ عَنِ الشَّئ : ضَعُفَ وعَجَزَ ، ونَكَّلْتُهُ : قَيَّدْتُهُ ، والنِّكْلُ : قَيْدُ الدَّابَّةِ ، وحديدةُ اللِّجَامِ ، لكونهما مانِعَيْنِ ، والجمْعُ : الأَنْكَالُ . قال تعالى : إن لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً « المزمل : 12 » ونَكَّلْتُ به : إذا فَعَلْتُ به ما يُنَكَّلُ به غيرُه ، واسم ذلك الفعل نَكَالٌ ، قال تعالى : فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها « البقرة : 66 » . وقال : جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ الله « المائدة : 38 » . وفي الحديث : إن الله يُحِبُّ النَّكَلَ عَلَى النَّكَلِ ، أي الرجل القَوِيَّ عَلَى الفَرَسِ القَوِيِّ .

. ملاحظات .

قال الخليل « 5 / 372 » : « النكول عن اليمين : الامتناع منها . والنَّكال : إسمٌ لما جعلته نكالاً لغيره إذا بلغه أو رآه خاف أن يعمل عمله » .

نَمَّ - نميمة - نمَّام - مشاء بنميم - نمنمة

النَّمُّ : إِظْهَارُ الحَدِيثِ بِالوِشَايَةِ . والنَّمِيمَةُ : الوِشَايَةُ ، ورَجُلٌ نَمَّامٌ ، قال تعالى : هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ « القلم : 11 » . وأصل النَّمِيمَةِ : الهَمْسُ والحَرَكَةُ الخَفِيفَةُ ، ومنه : أَسْكَتَ اللهُ نَامَّتَهُ ، أي ما يَنِمُّ عليه مِنْ حَرَكَتِهِ . والنَّمَّامُ : نَبْتٌ يَنِمُّ عليه رَائِحَتُهُ . والنَّمْنَمَةُ : خُطُوطٌ مُتَقَارِبَةٌ ، وذلك لقِلَّةِ الحَرَكَةِ من كاتِبِهَا في كِتَابَتِهِ .

نَمَلَ - نَمِل - تنمَّل - أُنملة - أنامل

قال تعالى : قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ « النمل : 18 » وطَعَامٌ مَنْمُولٌ : فيه النَّمْلُ ، والنَّمْلَةُ : قُرْحَةٌ تَخْرُجُ بالجَنْبِ تشبيهاً بالنَّمْلِ في الهَيْئَةِ . وشَقٌّ في الحافِر ، ومنه : فَرَسٌ نَمِلُ القَوَائِمِ : خَفِيفُهَا . ويُستعارُ النَّمْلُ للنَّمِيمَةِ تَصَوُّراً لدَبِيبِهِ ، فيقال : هو نَمِلٌ ، وذُو نَمْلَةٍ ، ونَمَّالٌ ، أي نَمَّامٌ . وتَنَمَّلَ القَوْمُ : تَفَرَّقُوا للجَمْعِ تَفَرُّقَ النَّمْلِ ، ولذلك يقال : هُوَ أَجْمَعُ مِنْ نَمْلَةٍ . والأُنْمُلَةُ : طَرَفُ الأَصَابِعِ ، وجمْعُه : أَنَامِلُ .

نَهَجَ - نهجاً ومنهاجاً - أنهج

النَّهْجُ : الطريقُ الوَاضِحُ ، ونَهَجَ الأمْرُ وأَنْهَجَ : وَضَحَ . ومَنْهَجُ الطرِيقِ ومِنْهَاجُهُ . قال تعالى : لِكل جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً « المائدة : 48 » ومنه قولهم : نَهَجَ الثَّوْبُ وأَنْهَجَ : بَانَ فِيهِ أَثَرُ البِلَى ، وقد أَنْهَجَهُ البِلَى .

نَهَرَ - نهراً - أنهرَ - نهار - نهره - انتهره - انتهاراً

النَّهْرُ : مَجْرَى الماءِ الفَائِضِ ، وجمْعُه أَنْهَارٌ ، قال تعالى : وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً « الكهف : 33 » وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلًا « النحل : 15 » وجعل اللهُ تعالى ذلك مثلاً لما يَدِرُّ من فَيْضِهِ وفَضْلِهِ في الجنَّة على الناس . قال تعالى : إن الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ « القمر : 54 » وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً « نوح : 12 » جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ « المائدة : 119 » . والنهر : السعة تشبيهاً بنهر الماء ، ومنه : أَنْهَرْتُ الدَّمَ ، أي أسلته إسالة ، وأَنْهَرَ الماءُ : جرى . ونَهْرٌ نَهِرٌ : كثير الماء ، قال أبو ذؤيب : أقامتْ به فابْتَنَتْ خيمةً على قَصَبٍ وفُرَاتٍ نَهِر والنهارُ : الوقت الذي ينتشر فيه الضوء ، وهو في الشرع : ما بين طلوع الفجر إلى وقت غروب الشمس ، وفي الأصل ما بين طلوع الشمس إلى غروبها . قال تعالى : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً « الفرقان : 62 » وقال : أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً « يونس : 24 » . وقابل به البيات في قوله : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً « يونس : 50 » . ورجل نَهِرٌ : صاحب نهار . والنهار : فرخ الحبارى . والمنهرة : فضاء بين البيوت كالموضع الذي تلقى فيه الكناسة . والنَّهْرُ والإنتهارُ : الزجر بمغالظة ، يقال : نَهَرَهُ وانتهره ، قال : فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا