تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
والقالُ والقَالَةُ : ما ينشر من القول . قال الخليل : يوضع القَالُ موضع القَائِلِ فيقال : أنا قَالُ كذا ، أي قَائِلُهُ .

. ملاحظات .

في كلام الراغب فوائد ونقاط ضعف في تقسيماته وتفسيره للكلمات . وليته استوفى آىات القرآن ، وذكر الذين حق عليهم القول ، وهم أقسام ، منهم الأمم التي أهلكها الله تعالى فحق عليهم الإهلاك والعذاب : فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا . وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالآنْسِ . ومنهم معاصرون للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ومن أصحابه ، فحق عليهم القول ومُنعوا من الهداية : لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ . لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ . أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ . ومنهم أقسام أخرى ، ولهم إخوانٌ حقت عليهم كلمة الله ، وحقت عليهم الضلالة ، وحق عليهم العقاب والعذاب ، وكلمة العذاب . كما أن في مادة قَوَلَ بحوثاً عديدة يرتبط بعضها باللغة ، وأكثرها بعلم الكلام والعقائد .

قَيَلَ - قيلولة - إقالة

قوله تعالى : أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا « الفرقان : 24 » مصدر : قِلْتُ قَيْلُولَةً : نمت نصف النهار ، أو موضع القيلولة . وقد يقال : قِلْتُهُ في البيع قِيلًا وأَقَلْتُهُ وتَقَايَلَا بعد ما تبايعا .

. ملاحظات .

خلط الراغب بين : قَالَ من القيلولة ، وبين أقال في البيع ، وهما أصلان مستقلان .

قَوَمَ - قِيام - قَوَام - قَوَّام - مقام - قيِّم - قوامون - استقامة - إقامة - مقامة - تقويم - قَوْم

يقال : قَامَ يَقُومُ قِياماً فهو قَائِمٌ ، وجمعه : قِيامٌ ، وأَقَامَهُ غيره . وأَقَامَ بالمكان إِقَامَةً . والْقِيَامُ على أضرُب : قيام بالشخص ، إما بتسخير أو اختيار ، وقيام للشئ هو المراعاة للشئ والحفظ له ، وقيام هو على العزم على الشئ . فمن القِيَامِ بالتسخير قوله تعالى : مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ « هود : 100 » وقوله : ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها « الحشر : 5 » . ومن القِيَامِ الذي هو بالاختيار قوله تعالى : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً « الزمر : 9 » . وقوله : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ « آل عمران : 191 » وقوله : الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ « النساء : 34 » وقوله : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً « الفرقان : 64 » . والقِيَامُ في الآيتين جمع قائم . ومن المراعاة للشئ قوله : كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ « المائدة : 8 » قائِماً بِالْقِسْطِ « آل عمران : 18 » وقوله : أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كل نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ « الرعد : 33 » أي حافظ لها . وقوله تعالى : لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ « آل عمران : 113 » وقوله : إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً « آل عمران : 75 » أي ثابتاً على طلبه . ومن القِيَامِ الذي هو العزم قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ « المائدة : 6 » وقوله : يُقِيمُونَ الصَّلاةَ « المائدة : 55 » أي يديمون فعلها ويحافظون عليها . والقِيَامُ والقِوَامُ : إسمٌ لما يقوم به الشئ أي يثبت ، كالعماد والسناد لما يعمد ويسند به ، كقوله : وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِياماً « النساء : 5 » أي جعلها مما يمسككم . وقوله : جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ « المائدة : 97 » أي قِوَاماً لهم يقوم به معاشهم ومعادهم . قال الأصم : قائماً لا ينسخ ، وقرئ : قيَماً بمعنى قياماً ، وليس قول من قال : جمع قيمة بشئ . ويقال : قَامَ