تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
هُمُ الْمُفْسِدُونَ « البقرة : 12 » لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ « البقرة : 205 » إن الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها « النمل : 34 » إن الله لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ « يونس : 81 » وَاللَّه يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ « البقرة : 220 » .

فَسَرَ - فسراً - فسَّر - تفسيراً

الفَسْرُ : إظهار المعنى المعقول ، ومنه قيل لما ينبئ عنه البول تَفْسِرَةٌ ، وسمي بها قارورة الماء . « البول » والتفْسِيرُ : في المبالغة كالفَسْر . والتفْسِيرُ : قد يقال فيما يختص بمفردات الألفاظ وغريبها ، وفيما يختص بالتأويل . ولهذا يقال : تَفْسِيرُ الرؤيا وتأويلها . قال تعالى : وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً « الفرقان : 33 » .

فَسَقَ - فسقاً - فُوَيْسقة

فَسَقَ فلان : خرج عن حجر الشرع ، وذلك من قولهم : فَسَقَ الرُّطَبُ ، إذا خرج عن قشره ، وهو أعم من الكفر . والفِسْقُ : يقع بالقليل من الذنوب وبالكثير ، لكن تعورف فيما كان كثيراً ، وأكثر ما يقال الفَاسِقُ لمن التزم حكم الشرع وأقرَّ به ، ثم أخل بجميع أحكامه أو ببعضه . وإذا قيل للكافر الأصلي فَاسِقٌ فلأنه أخل بحكم ما ألزمه العقل واقتضته الفطرة ، قال الله تعالى : فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ « الكهف : 50 » فَفَسَقُوا فِيها « الإسراء : 16 » وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ « آل عمران : 110 » وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ « النور : 4 » أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً « السجدة : 18 » وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ « النور : 55 » أي من يستر نعمة الله فقد خرج عن طاعته . وأمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ « السجدة : 20 » وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ « الأنعام : 49 » وَاللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ « المائدة : 108 » إن الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ « التوبة : 67 » كَذلِكَ حقتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا « يونس : 33 » أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً « السجدة : 18 » فقابل به الإيمان . فالفاسق أعم من الكافر ، والظالم أعم من الفاسق . وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ إلى قوله : وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ . وسميت الفأرة فُوَيْسِقَة ، لما اعتقد فيها من الخبث والفسق . وقيل : لخروجها من بيتها مرة بعد أخرى . وقال عليه الصلاة والسلام : أقتلوا الفويسقة فإنها توهي السقاء ، وتضرم البيت على أهله . قال ابن الإعرابي : لم يسمع الفاسق في وصف الإنسان في كلام العرب ، وإنما قالوا : فسقت الرطبة عن قشرها .

فَشِلَ - فشلاً - أفشله - تفشَّل

الفَشَلُ : ضعف مع جبن ، قال تعالى : حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ « آل عمران : 152 » فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ « الأنفال : 46 » لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ « الأنفال : 43 » . وتَفَشَّلَ الماء : سَالَ .

فَصَحَ - فصَّح - أفصحَ - الفصح

الفَصْحُ : خلوص الشئ مما يشوبه . وأصله في اللبن ، يقال : فَصَّحَ اللَّبن وأَفْصَحَ ، فهو مُفْصِحٌ وفَصِيحٌ : إذا تعرى من الرغوة . وقد روي : وتحت الرَّغْوَة الَّلبَنُ الفصيحُ . ومنه استعير : فَصُحَ الرجل : جادت لغته . وأَفْصَحَ : تكلم بالعربية . وقيل بالعكس ، والأول أصح . وقيل : الفَصِيحُ الذي ينطق والأعجمي الذي لا ينطق ، قال : وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً « القصص : 34 » وعن هذا استعير : أَفْصَحَ الصبحُ : إذا بدا ضوؤه . وأَفْصَحَ النصارى : جاء فِصْحُهُمْ أي عيدهم .

فَصَلَ - فيْصل - مِفْصَل - فَصِيلة - فِصَال - فصل - فصيل - فصيلة - فواصل - مفصل

الفَصْلُ : إبانة أحد الشيئين من الآخر : حتى يكون بينهما فُرْجَة ، ومنه قيل : المَفَاصِلُ ، الواحد مَفْصِلٌ . وفَصَّلْتُ الشاة : قطعت مفاصلها . وفَصَلَ القوم عن مكان كذا وانْفَصَلُوا : فارقوه . قال تعالى : وَلما فَصَلَتِ الْعِيرُ قالَ
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 629 | الشيخ علي الكوراني العاملي