سَقَمَ - سُقماً - سقيم
السَّقَمُ والسُّقْمُ : المرض المختص بالبدن ، والمرض قد يكون في البدن وفي النفس نحو : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ « البقرة : 10 » . وقوله تعالى : إني سَقِيمٌ « الصافات : 89 » فمن التعريض ، أو الإشارة إلى ماض ، وإما إلى مستقبل ، وإما إلى قليل مما هو موجود في الحال ، إذ كان الإنسان لا ينفك من خلل يعتريه وإن كان لا يحس به ، ويقال : مكان سَقِيمٌ ، إذا كان فيه خوف .
سَقَى - سقياً - إسقاءً - إستسقى - إستسقاء - استقاء - سقاية
السَّقْيُ والسُّقْيَا : أن يعطيه ما يشرب . والْإِسْقَاءُ : أن يجعل له ذلك حتى يتناوله كيف شاء ، فالإسقاء أبلغ من السقي لأن الإسقاء هو أن تجعل له ما يسقى منه ويشرب ، تقول : أَسْقَيْتُهُ نهراً . قال تعالى : وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً « الإنسان : 21 » وقال : وَسُقُوا ماءً حَمِيماً « محمد : 15 » وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ « الشعراء : 79 » وقال في الإسقاء : وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً « المرسلات : 27 » وقال : فَأَسْقَيْناكُمُوهُ « الحجر : 22 » أي جعلناه سَقْياً لكم . وقال : نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها « المؤمنون : 21 » بالفتح والضم . ويقال للنصيب من السقي : سَقْيٌ ، وللأرض التي تسقى سَقْيٌ ، لكونهما مفعولين كالنقض . والإسْتِسْقاءُ : طلب السقي ، أو الإسقاء ، قال تعالى : وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى « البقرة : 60 » . والسِّقَاءُ : ما يجعل فيه ما يسقى . وأسقيتك جِلداً : أعطيتكه لتجعله سقاء . وقوله تعالى : جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ « يوسف : 70 » فهو المسمى صواع الملك ، فتسميته السِّقَايَةَ تنبيهاً [ على ] أنه يسقى به ، وتسميته صواعاً [ على ] أنه يكال به .
سَكَبَ - سكباً - مسكوب
قال عز وجل : وَماءٍ مَسْكُوبٍ « الواقعة : 31 » أي مصبوب ، وفرس سَكْبُ الجري . وسَكَبْتُهُ فَانْسَكَبَ ، ودمع سَاكِبٌ ، متصوَّرٌ بصورة الفاعل ، وقد يقال : مُنْسَكِبٌ . وثوب سَكْبٌ : تشبيهاً بالمنصب لدقته ورقته كأنه ماء مسكوب .
سَكَتَ - سكوتاً - سكِّيت - سكتة - سكتات
السُّكُوتُ : مختص بترك الكلام ، ورجل سِكِّيتٌ ، وسَاكُوتٌ : كثير السكوت . والسَّكْتَةُ والسُّكَاتُ : ما يعتري من مرض . والسَّكْتُ : يختص بسكون النفس في الغناء . والسَّكتَاتُ في الصلاة : السكوت في حال الإفتتاح وبعد الفراغ .
والسُّكَيْتُ : الذي يجئ آخر الحلبة . ولما كان السكوت ضرباً من السكون استعير له في قوله : وَلما سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ « الأعراف : 154 » .
سَكَرَ - سكراً - سكرات - سُكِّرَت أبصارهم
السُّكْرُ : حالة تعرض بين المرء وعقله ، وأكثر ما يستعمل ذلك في الشراب ، وقد يعتري من الغضب والعشق ، ولذلك قال الشاعر : سِكْرانِ سُكْرُ هَوىً وَسُكْرَ مُدَامَةٍ
ومنه : سَكَرَاتُ الموت ، قال تعالى : وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ « ق : 19 » . والسَّكَرُ : اسم لما يكون منه السكر ، قال تعالى : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً « النحل : 67 » .
والسَّكْرُ : حبس الماء ، وذلك باعتبار ما يعرض من السد بين المرء وعقله . والسِّكْرُ : الموضع المسدود . وقوله تعالى : إنما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا « الحجر : 15 » قيل : هو من السَّكْرِ ، وقيل : هو من السُّكْرِ . وليلة سَاكِرَةٌ ، أي ساكنة ، اعتباراً بالسكون العارض من السُّكْر .