تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢

سَجَلَ - سجيل - سجلاً - سِجِل - مساجلة - أسجل

السَّجْلُ : الدلو العظيمة . وسَجَلْتُ الماء فَانْسَجَلَ أي صببته فانصب ، وأَسْجَلْتُهُ : أعطيته سَجْلاً . واستعير للعطية الكثيرة . والمُسَاجَلَةُ : المساقاة بالسجل وجعلت عبارة عن المباراة والمناضلة ، قال : مَنْ يُسَاجِلْنِي يُسَاجِلْ مَاجِداً والسِّجِّيلُ : حجر وطين مختلط ، وأصله فيما قيل فارسي معرب . والسِّجِلُّ : قيل حجر كان يكتب فيه ، ثم سمي كل ما يكتب فيه سِجِلّاً ، قال تعالى : كطيِّ السِّجلِّ للكتاب « الأنبياء : 104 » أي كطيه لما كتب فيه حفظاً له .

. ملاحظات .

قال الخليل » 6 / 54 « : » السجل : كتاب العهدة ، ويجمع سجلات « . وروي أن السجل ملك ومعناه : صاحب السجل » تفسير التبيان : 7 / 283 « : فيكون معنى الآية : نطوي السماء كما يطوي الكاتب سجله ، أو كما يَلُف الصحاف الطومار .

سَجَنَ - سجناً - سِجِّين

السَّجْنُ : الحبس في السِّجْنِ ، وقرئ : رَبِّ السَّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ « يوسف : 33 » بفتح السين وكسرها . قال : لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ « يوسف : 35 » وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ « يوسف : 36 » . والسِّجِّينُ : اسم لجهنم ، بإزاء علِّيِّين ، وزيد لفظه تنبيهاً على زيادة معناه . وقيل : هو اسم للأرض السابعة ، قال : لَفِي سِجِّينٍ وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ « المطففين : 7 » . وقد قيل : إن كل شئ ذكره الله تعالى بقوله : وَما أَدْراكَ فَسَّرَهُ . وكل ما ذكر بقوله : وَما يُدْرِيكَ ، تركه مبهماً . وفي هذا الموضع ذكر : وَما أَدْراكَ ، وكذا في قوله : وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ « المطففين : 19 » ثم فسر الكتاب لاالسجين والعليين ، وفي هذه لطيفة موضعها الكتب التي تتبع هذا الكتاب إن شاء الله تعالى ، لا هذا .

سَجَى - سجواً - ساجية - تسجية

قال تعالى : وَاللَّيْلِ إِذا سَجى « الضحى : 2 » أي سكن ، وهذا إشارة إلى ما قيل : هدأت الأرجل . وعين سَاجِيَةٌ : فاترة الطرف . وسَجَى البحر سَجْواً : سكنت أمواجه . ومنه استعير : تَسْجِيَةُ الميت أي تغطيته بالثوب .

. ملاحظات .

أجاد الجوهري فقال « 6 / 2372 » : « سجى الشئ يسجو سجواً : سكن ودام . وقوله تعالى : والليل إذا سجى : أي إذا دام وسكن » . فالسَّجْوُ بمعنى استمرار السكون .

سَحَبَ - سحباً - سحاب

أصل السَّحْبِ : الجرُّ ، كسحب الذَّيْل ، والإنسانَ على الوجه ، ومنه : السَّحَابُ ، إما لجرِّ الريح له ، أو لجرِّهِ الماء ، أو لانجراره في كره ، قال تعالى : يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ « القمر : 48 » وقال تعالى : يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ « غافر : 71 » . وقيل : فلان يَتَسَحَّبُ على فلان ، كقولك : ينجر ، وذلك إذا تجرأ عليه . والسَّحَابُ : الغيم فيها ماء أو لم يكن ، ولهذا يقال : سحاب جهام ، قال تعالى : أَلَمْ تَرَ إن الله يُزْجِي سَحاباً « النور : 43 » حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً « الأعراف : 57 » وقال : وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ « الرعد : 12 » . وقد يذكر لفظه ويراد به الظل والظلمة ، على طريق التشبيه ، قال تعالى : أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ « النور : 40 » .

. ملاحظات .

فَسَّرَ الراغب : من فوقه سحاب ، بالظل والظلمة . ولا مبرر للخروج عن الظاهر ، فهو سحاب مظلم . والجهام سحاب لا مطر فيه .

سُحْت - سحته - أسحته - سُحتاً - سُحت - ساحتاً

السُّحْتُ : القَشْر الذي يستأصل ، قال تعالى : فَيُسْحِتَكُمْ